سيارات / التحرير الإخبـاري

شركات السيارات تهتم بالقيادة الذاتية في معرض «CES»

ملخص briefimg.png

تهتم الشركات العالمية المصنعة للسيارات والتكنولوجية على حد سواء بمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية في الولايات المتحدة، والذي قد يشهد تركيزًا كبيرًا على السيارات ذاتية القيادة.

لطالما كانت القيادة الآلية أو تقنيات السيارات الذاتية كما يسميها البعض، أساس التقدم التقني لصناعة السيارات في العالم، وهو الأمر الذي يبرز من خلال العديد من المعارض الدولية على مستوى العالم، حيث إن ظهور الإصدارات ذاتية القيادة بات هدفا صريحا للعديد من الشركات، وهو ما أدى لظهورها في صور مختلفة سواء على شكل برامج أو تقنيات داعمة للقيادة الآلية، أو إصدارات كاملة، وفي هذا السياق يشهد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية "CES” الشهير في لاس فيجاس العديد من الأمور التي تتعلق بتقنيات القيادة الآلية للسيارات..

تحكم عن بعد

يسيطر دومًا على الشركات العالمية المصنعة للسيارات حالة من الخوف بشكل واضح من خوض غمار معترك التنافس على تصنيع إصدارات ذاتية القيادة، خاصة أن هناك تخوفا واضحا لدى الجمهور فيما يتعلق بالثقة الكاملة في الآلة لقيادة السيارة، مهما كانت الأنظمة الموضوعة من قبل الشركات لا تقبل النقد أو حتى ذات قدرات عالية من الذكاء الاصطناعي.

ويتوقع موقع "إف سي" المتخصص في التقنيات الحديثة، أن يشهد المعرض الدولي في الولايات المتحدة تقنية جديدة للتحكم عن بعد في السيارات ذاتية القيادة، وذلك على غرار ما أنتجته شركة "إينرايد" السويدية، والتي توصلت لطريقة تقنية جديدة للتحكم في الشاحنات ذاتية القيادة عن بعد، وهو ما يمكن اعتباره ضمن جهود تفادي الأخطاء الفنية للمركبات آلية القيادة.

وتعكف الشركة السويدية على بناء أنظمة تحكم بعيدة المدى بالشاحنات ذاتية القيادة، وذلك في إطار جهود لتقليل نسب الخطأ في هذه الطرز من السيارات الحديثة، والتي قد تودي بحياة البعض، حال ترك كل ما يتعلق بالقيادة بشكل كامل في أيدي أنظمة التحكم.

تجربة فعلية

وقال الموقع المتخصص في التكنولوجيا، إن الشركات العالمية المصنعة للسيارات سوف تكون على موعد مع تثقيف كامل للجمهور خلال المعرض الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية، خاصة أن بعض الشركات العالمية مثل "بي إم دبليو" الألمانية العملاقة ستراهن بقوة على عمليات التجربة الخاصة، من أجل تثقيف الجمهور وإزالة الخوف من قلوبهم بشكل رئيسي تجاه السيارات ذاتية القيادة.

وأعلنت بعض الشركات المنظمة أن الحضور سيكونون قادرين على تجربة السيارات ذاتية القيادة بشكل فعلي من إنتاج شركة بي إم دبليو، كما من المتوقع أن تشارك كل من شركتى "كيا" الكورية و"مرسيدس" الألمانية من عمالقة السيارات، كما سيكون للكيانات التقنية العالمية مثل "إنتل" و"نفيديا" وجود واضح على مستوى تطوير السيارات ذاتية القيادة.

اتصالات السيارات

كجزء رئيسي من عملية تطوير السيارات ذاتية القيادة، فإن الشركات العالمية تنوي الكشف خلال المعرض الدولي عن العديد من التقنيات الخاصة بالذكاء الاصطناعي للسيارات، والتي يمكن أن تكون واحدة من أكثر الأمور التي تتعلق بمساعد القيادة، بالإضافة إلى تكنولوجيا اتصال السيارات التي أنشأتها عملاقة التقنيات العالمية الشهيرة "مايكروسوفت".

وتعد تقنية الاتصالات الشبكية بالسيارات، هي واحدة من البدائل الأكثر أمانًا لتقنيات القيادة الذاتية للسيارات في العالم، خاصة أنها تعمل على تفاعل واضح ما بين الإنسان والآلة، ما يمكن أن يمثل نهاية لبعض المخاوف الخاصة بإمكانية الاعتماد على الأنظمة الفنية فقط في تفادي الأشخاص أو الحواجز، والتي في حد ذاتها تمثل أزمة كبيرة على المستوى الفني للسيارات ذاتية القيادة، والتي لا تزال غير قادرة على تمييز إشارات اليد والحركة وبعض الإشارات الضوئية على مسافات بعيدة، وهو ما يعني إمكان الاصطدام بها، وذلك على الرغم من كل التطويرات الخاصة بأنظمة الاستشعار والحساسات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب التحرير الإخبـاري ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا