حوادث / اليوم السابع

خاتم ومحبس "نعمة" أنهيا حياة "فاطمة" ابنة الأسطى "سامح"

تجرد من مشاعر الرحمة، وسيطر عليه غضبه؛ وقتل ابنته التى لم تبلغ الـ18 من عمرها، بعد وصلة تعذيب، استمرت ما يقرب من الـ6 ساعات، فى محاولة منه لإجبارها على الإدلاء بمكان إخفائها مشغولات ذهبية خاصة بعمتها، والتى اتهمتها بسرقتها من المنزل، وهو ما نفته الفتاة، وقررت عدم معرفتها بمكان تلك المشغولات.

فى إحدى ليالى شهر يوليو الجارى، اكتشفت "نعمة.ج" 30 عاماً ربة منزل، اختفاء "خاتم" و"محبس" ذهبيين من منزلها، ظلت تبحث عنهم كثيراً ولكن دون أن تهتدى إلى مكانهم، وبعد فترة من العناء الذى لم يسفر عن إيجاد المفقودات، ظلت تفكر فيمن كان عندها بالمنزل ليلة اختفاء المشغولات الذهبية، وكانت هى "فاطمة" أبنة شقيقها البالغة من العمر 17 عاماً، فادعت أن الفتاة امتدت يدها إلى مشغولاتها وسرقتها.

أخبرت "نعمة" شقيقها "سامح" (والد فاطمة)، والذى يعمل سائق بشكها فى سرقة ابنته لمشغولاتها الذهبية، هنا استشاط الرجل غضباً، وقرر أن يصب جام غضبه على الفتاة، فتوجه إلى المنزل واصطحبه مع إلى شقة سكنية مملوكه له، وهناك طلب منه إخباره بمكان إخفائها المسروقات، ولكنها قررت أنها لم تسرق شيئاً، فظل يضربها بقوة مستخدم سلك كهربائى، وعصى خشبية (خرزانة)، إلى أن شعرت بحالة إعياء شديدة فتركها وأغلق عليها باب المنزل دون طعام أو شراب.

عاد الوالد بعد عدة ساعات إلى المنزل الذى قيد فيه الفتاة، وفوجئ بها متوفاة متأثرةً بجراحها، فنقل المتهم جثة ابنته إلى منزل شقيقه، وحرر بلاغاً بوفاتها، إلا أن رجال المباحث شكوا فى وجود شبهة جنائية حول الحادث، وبالانتقال والفحص تبين وجود آثار ضرب وتعذيب على جسد الفتاة، فتم تحرير محضر بالواقعة.

وبمناظرة جثة المجنى عليها، تبين وجود إصابات ظاهرية عبارة عن سجحات وكدمات بالمعصمين والكاحلين وتجمعات دموية بالساقين من الأمام والخلف وجميع أنحاء الجسم، وعليه أمرت النيابة بعرض جثة الفتاة على الطب الشرعى لتوقيع الكشف عليها، وأفادت النيابة بتقرير وافً حول وفاته، وباشرت التحقيقات مع والد الفتاة، بعدما وجهت له تهمة الضرب المفضى إلى الموت.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا