فيديو وصور.. تفاصيل مقتل الأبن الوحيد لأسرته فى أبوكبير بالشرقية

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

"حقي إبني أمانة في يد القضاء العادل، لكي يهدأ قلبي من النار التي تشتعل فيه يوميا، إبني الوحيد وأول فرحتي كان نفسي أزفه يوم فرحه لكن حطته في النعش بأيدي، وضهري إتكسر، إبني كان خاطب ونفسه يفرح كان محبوب من الجميع، إتقتل غدر بطعنة في القلب، وتم سرقة 12 ألف جنيه منه و3 ألاف إيراد 3 أيام عمل بالكافيه، عوضي عليك يارب،  ثقتي في ربنا وفي القضاء والنيابة والشرطة، أن حق إبني مش يضيع".. بهذه الكلمات روي" فتحي طه السيد مصطفي" 54 سنة، مدرس مقيم هربيط مركز أبوكبير،تفاصيل مقتل نجله الوحيد" محمد" 23 سنة.

 

 

ويضيف لـ"اليوم السابع" قائلًا: "رزقني الله بأربعة أبناء" محمد" 23 سنة و" وعلياء" 19 سنة طالبة جامعية" وضحا" بالصف الثالث الثانوي، و" رضوي" 8 سنوات، وأعمل مدرس، ومنذ أربعة سنوات فتحت كافيه  بالقرب من محكمة أبوكبير الجزئية، وكان نجلي يعمل به لكي يساعدني علي أعباء المعيشة، إبني طول عمره راجل هو ال كان بيدير المنزل والكافيه، ومن يومه وهو راجل".

 

وعن يوم الحادث تابع والد المجني عليه: قبل الحادث بيوم، "محمد" كان محوش مع والدته 12 ألف جنيه، وأخذهم منها لكي يشتري دراجة بخارية، لمساعدته علي الذهاب للكافيه بسرعة، لأننا نقيم بقرية هربيط والكافيه بمدينة أبوكبير، والدراجة البخارية هتوفر عليه مواصلات ووقت، وخاصة أنه كان يعود متأخر بعد إنتهاء العمل في الكافيه، ويوم الجمعة الذي وقع فيه الحادث الذي غير حياة أسرة بأكملها، كنت في الكافيه مع نجلي، وأنا معتاد أنصرف منه في الساعة العاشرة مساء ، لكن هذا اليوم لم أدري ما الذي جعلني أنتظر حتي الساعة الواحدة ونصف، دون أي أسباب، وبعد ذلك توجهت إلي المنزل ودخلت للنوم، وبعد نصف ساعة فؤجئت بإتصالات كثيرة  ألحق إبنك في المستشفي، فتوجهت مسرعا إلي المستشفي فوجدت نجلي متوفي في المشرحة، وينهمر في الدموع مرة ثانية، إبني الوحيد وأول فرحتي، كان راجل وأتقتل غدر.

 

وتابع: أن المتهم "محمد ع" عاطل وكان دائم الجلوس علي الكافيه، ويشرب مشاريب دون دفع ثمنها، ونجلي كان متسامح ومحبوب من الجميع، المتهم علم بأن نجلي عايز يشتري دراجة بخارية ومعاه فلوس، إستدرجه خلف الكافيه، بحجة يوصل له مشاريب، وقام بقتله بمساعدة والده والدته وشقيقته" ي" وتم سرقة الفلوس منه وجميع متعلقاته الشخصية.

 

ويضيف"ياسر الجزار" محامي  أسرة المجني عليه، أن الجريمة تعد سرقة مقترنة بالقتل، وأن المتهم معروف عنه  الأعمال الإجرامية، وقام بإستدراج "محمد" لتوصيل مشروب له بالقرب من مسكنه الذي يبعد أمتار عن الكافيه الذي يمتلكه والد المجني عليه، وقام بقتله والتخلص من الجثة  أمام العمائر، وتم ترك "محمد" نصف ساعة ينزف دما، إلي أن شاهده بعض الشباب وقاموا  بتحويله إلي مستشفي أبوكبير العام، وتوفي في الطريق قبل وصوله المستشفي، وأن المتهم أختلق قصة لكي يلفت من عقوبة الإعدام، بأنه شاهد المجني عليه في وضع مخل مع شقيقته علي  سلم الشقة فتشاجر معه وقتله.

 

ويقول" محسن الشافعي" صديق المجني عليه، إن" محمد" شاب محبوب من الجميع وإجتماعي، ولم يحرج أي شاب دخل الكافيه لتناول مشروب أو يشاهد مبارة وليس معاه فلوس، ويوم الحادث تم العثور عليه علي بعض أمتار من الكافيه غارقا في دمه.

  

تلقي اللواء عبد الله خليفة، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الشرقية، إخطار من اللواء محمد والي، مدير المباحث الجنائية،يفيد وصول" محمد فتحي طه السيد مصطفي"    23 سنة، حاصل علي دبلوم تجارة، مقيم هربيط، لمستشفي أبوكبير جثة هامدة أثر إصابته بجرح بمنطقة الصدر من الناحية اليسري، وجرح سطحي بالجبهة بطول 10 سم.

 

وتم ضبط المتهم بمعرفة ضباط وحدة المباحث برئاسة الرائد رائد ربيع، رئيس مباحث أبوكبير، ومعاونه النقيب أكرم نشأت، وبإشراف المقدم شريف حمادة، رئيس فرع لبحث الجنائي لفرع الشمال، ويدعى "محمد ع م ب" 20 سنة نجار مسلح مقيم بندر أبوكبير، وبسؤال المتهم أقر أنه  شاهد المجني عليه  مع شقيقته" ي" في وضع مخل أمام الشقة، فتشاجر معه وقتله، وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 7400 لسنة 2018 إدارى أبوكبير.

 

وأفات التحريات أن المجني عليه حسن السمعة، ومحبوب من جميع الأهالى، وغير معتاد القيام بأى أعمال مشينة، وأن المتهم له سابقة فى واقعة شروع فى قتل، وأنه سبق وتم إستدراج أحد الشباب لمسكنهم وسرقته بحجة أنه كان يعاكس شقيقته.

 

وبالعرض على نيابة أبوكبير، قررت بمعرفة أحمد حسان، مدير النيابة العامة، وبإشراف المستشار وليد جمال المحامي العام لنيابات شمال الشرقية، حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق