هيئة الاستعلامات تنظم ورشة عمل حول الثقافة واحتياجات الشباب بمطروح

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نظم مركز إعلام مطروح، التابع للهيئة العامة للاستعلامات، ورشة عمل حول  الثقافة واحتياجات الشباب، وذلك بمكتبة قصر ثقافة مطروح، ضمن محور رفع الوعى الثقافى الذى تتبناه الهيئة العامة للاستعلامات.

شارك فى الورشة عدد من طلاب التعليم الجامعي، و محمد حمدى رئيس الفرع الثقافى بمطروح، الذى أكد أن فرع الثقافة بمطروح، يشهد تطورا كبيرا فى كافة الأنشطة الثقافية.

وتم عمل حلقة نقاشية مصغرة، خلال الورش،ة حول مستقبل الثقافة بمطروح،  شارك خلالها الشباب بطرح الأسئلة والمقترحات، على رئيس الفرع الثقافي، حول ضرورة تطوير قاعات الندوات و تحديث المكتبة، إضافة إلى الاهتمام بالإعلان عن أنشطة المديرية وتطويرها والاهتمام بإقامة الدورات التدريبية وتنظيم الرحلات الثقافية .

 وأوضح "حمدى" أن ضعف الإقبال على مكتبة الهيئة العامة لقصور الثقافة بمطروح، بسبب ضعف ميزانية المكتبة إلى جانب أن عزوف القراء عن التردد على المكتبة، جعل تطويرها وتزويدها بكتب احدث مسألة صعبة، حيث يتسبب عزوف القراء فى عدم تحديد اتجاهات القراء ونوعية الكتب المراد تزويد المكتبة بها.

وناشد رئيس الفرع الثقافي بمطروح، الشباب بضرورة التردد على المكتبة بشكل دوري، مع التقدم للإدارة بطلبات بنوعية الكتب التي يرغبون في تزويد المكتبة بها، لإعادة الجمهور إليها، وأشار إلى أن مسرح الثقافة، يشهد الآن طفرة حقيقية، من حيث العروض المقدمة أو تبنى المواهب المترددة على القصر.

وشهدت ورشة العمل التدريبية التى أدارها أحمد رمضان محمود، مدرب المهارات الحياتية، مناقشة بعض القضايا المتعلقة بالثقافة في محافظة مطروح، كإشكالية عزلة التراث الشفاهى البدوي، وكيفية الحفاظ عليه وسبل تدوينه لإنقاذه من الاندثار  وكيفية تفاعل الشباب مع القضايا الثقافية والاجتماعية.

 كما تم تفعيل مهارات الشباب  الشخصية والحياتية، لتنمية قدراتهم حول كيفية تلقى أدوات تطوير الثقافة المحلية وسبل الحفاظ عليها.

 وخرجت الورشة بعدد من التوصيات، أهمها ضرورة الاهتمام بطرح النماذج الثقافية المصرية  بصورة معاصرة، لتستفيد منها الأجيال الحالية، وضرورة الاهتمام بالتنمية الثقافية للشباب من قبل الجهات المعنية بالعمل الثقافي بالمحافظة، خاصة خلال الإجازة الصيفية، بالإضافة إلى ضرورة قيام مديرية الثقافة بتسجيل التراث البدوي، لحمايته من الاندثار وحفاظا على الهوية الثقافية للمجتمع.

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق