7 قضايا وتحديات تعهد الرئيس بمواجهتها فى خطاب اليمين الدستورية.. أبرزها التنمية البشرية

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ركز الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى خطابه اليوم أمام مجلس النواب، بمناسبة أدائه اليمين الدستورية لتوليه رئاسة الجمهورية لفترة رئاسية ثانية، على عدد من القضايا المحورية والمهمة والتى تعد أساس نهوض وتقدم أى دولة، ليؤكد للشعب المصرى أن الدولة تعمل بناء على خطط واستراتجيات ولا تعمل عشوائيا.

 

ويتضح ذلك من خلال تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى كلمته، على أنه منذ اللحظة الأولى التى تولى فيها مهام منصبه وضع خطة عمل قائمة على الإسراع بالخطى فى الإصلاح على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والمجتمعية بجانب المواجهة الأمنية للمخاطر التى تحيق بمصر، قائلا: "كانت خطتنا الطموحة لإطلاق حزمة من المشروعات القومية العملاقة التى تهدف لتعظيم أصول الدولة وتحسين بنيتها التحتية وتوفير فرص عمالة كثيفة تسير بالتوازى مع مخطط شامل للإصلاح الاقتصادى لمواجهة التراجع الكبير فى مؤشرات الاقتصاد العام والتى ارتبطت به شبكة من برامج الحماية الاجتماعية لمواجهة الآثار السلبية الناجمة عن هذه الإصلاحات".

 

تأتى فى مقدمة القضايا التى ركز عليها الرئيس فى خطابه، التنمية البشرية باعتبارها أهم مقومات تقدم الأمم، فقال الرئيس: "سنضع بناء الإنسان المصرى على رأس أولويات الدولة خلال المرحلة القادمة، يقينا منى بأن كنـز أمتنا الحقيقى هو الإنسان والذى يجب أن يتم بناؤه على أساس شامل ومتكامل بدنيا وعقليا وثقافيا بحيث يعاد تعريف الهوية المصرية من جديد بعـد محاولات العبث بها".

 

وتناول الرئيس قضية الإرهاب فى حديثه، ليؤكد أن الدولة تعمل جنبا إلى جنب على مكافحة الإرهاب بجانب الإصلاح الاقتصادى والإدارى ودفع عجلة التنمية، قائلا: "إننا واجهنا سوياً الإرهاب الغاشم الذى أراد أن ينال من وحدة وطننا الغالى وتحملنا معا مواجهة التحديات التى خلفها لنا الإرث الثقيل من التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وما نجم عنها من آثار سلبية على مناحى الحياة كافة".

 

وشدد الرئيس على أن ملفات وقضايا التعليم والصحة والثقافة ستكون فى مقدمة اهتماماته، وسيكون ذلك من خلال إطلاق حزمة من المشروعات والبرامج الكبرى على المستوى القومى والتى من شأنها الارتقاء بالإنسان المصرى فى كل هذه المجالات واستنادا على نظم شاملة وعلمية لتطوير منظومتى التعليم والصحة لما يمثلانه من أهمية بالغة فى بقاء المجتمع المصرى قويا ومتماسكا.

 

ولم يتجاهل الرئيس السياسة الخارجية وعلاقات مصر بالدول الأخرى، فقال فى خطابه، أن الدولة المصرية ستمضى قدما وبثبات نحو تعزيز علاقاتها المتوازنة مع جميع الأطراف الدولية والإقليمية فى إطار من الشراكات وتبادل المصالح دون الانزلاق إلى نزاعات أو صراعات لا طائل منها تعتمد فى ذلك على إعلاء مصالح الوطن العليا واحترام مصالح الآخرين والتأكيد على مبدأ الحفاظ على السيادة الوطنية للدول وعدم التدخل فى شئونها، بالإضافة إلى تدعيم دور مصر التاريخى بالنسبة للقضايا المصيرية بالمنطقة.

 

كما تناول رئيس الجمهورية الحديث عن التوافق والسلام المجتعمى وتحقيق تنمية سياسية حقيقية، إذ قال فى كلمته أمام البرلمان: "إن مصر العظيمة الكبيرة تسعنا جميعا بكل تنوعاتنا وبكل ثرائنا الحضارى وإيمانا منى بأن كل اختلاف هو قوة مضافة إلينا وإلى أمتنا، فإننى أؤكد لكم أن قبول الآخر وخلق مساحات مشتركة فيما بيننا سيكون شاغلى الأكبر لتحقيق التوافق والسلام المجتمعى وتحقيق تنمية سياسية حقيقية بجانب ما حققناه من تنمية اقتصادية ولن استثنى من تلك المساحات المشتركة إلا من اختار العنف والإرهاب والفكر المتطرف سبيلا لفرض إرادته وسطوته وغير ذلك فمصر للجميع وأنا رئيس لكل المصريين من اتفق معى أو من اختلف".

 

رئيس "محلية البرلمان": تركيز الرئيس على التنمية البشرية أمر يدعو للتفاؤل والأمل

 من جانبه، قال المهندس أحمد السجينى، رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، أن مشهد جلسة اليوم، لأداء الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليمين الدستورية رئيسا للجمهورية لفترة ثانية، كان مشرفا، وهو استحقاق دستورى، مشيدا بكلمة الرئيس أمام البرلمان عقب أدائه اليمين.

 

وأضاف "السجينى"، فى تصريح لـ"اليوم السابع": "توقفت كثيرا عندما تحدث الرئيس فى كلمته عن أن التنمية البشر والاهتمام بالإنسان المصرى سيكون ضمن ألوياته فى الولاية الثانية، وهذا إعلان بالنسبة لى شىء جيد، ويدعو للتفاؤل والأمل، والرئيس تحدث عن أنه أن الآوان بعد أن قمنا بالعمل كدولة مصرية ووجود مؤشرات اقتصادية إيجابية فى المجال الاقتصادى، أن نخطو خطواتنا فى مجال التنمية البشرية، وهذا ينعكس انعكاسا إيجابيا بالتبعية على الإصلاحات الإدارية، وأن يتم وضع خطط للعمل، وهو ما سيعود بالإيجابية على مجال الأداء المحلى أيضا".

 

النائب فايز أبو خضرة: الرئيس يضع يده على الملفات والقضايا الحساسة والجوهرية

 فيما قال النائب فايز أبو خضرة، نائب حزب الوفد، وعضو لجنة القوى العاملة، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى يضع يده على القضايا الحساسة والملحة والجوهرية، والتى يؤدى حسمها ومواجهتها إلى تقدم الدولة والنهوض بها.

 

وأضاف "أبو خضرة"، أن أهم القضايا التى ركز عليها الرئيس فى خطابه، هى قضية بناء الإنسان المصرى وتأهيله ثقافيا وعقليا وبدنيا، وإعادة تعريف الهوية المصرية من جديد، وهذه القضية حيوية وملحة، لأن تنمية وتطوير العنصر البشرى مقوم رئيس للتنمية والتقدم.

 

وأشار "أبو خضرة"، إلى أن الرئيس جدد تأكيده على وضع ملفى الصحة والتعليم على رأس أولوياته، مما يؤكد على أن الدولة تخطط جيدا وتسير على الطريق الصحيح، خاصة أن التعليم والصحة هما أساس تقدم دولة، بالإضافة إلى الاهتمام بملف الثقافة، والتى تعد جزء رئيسى ومهم لمكافحة الإرهاب والتطرف.

 

بدوره، قال النائب محمود أبو الخير، النائب المستقل، وعضو لجنة الشئون الصحية، أن تأكيد الرئيس السيسى على أن ملفى الصحة والتعليم على رأس أولوياته يعكس جدية الدولة فى تطوير منظومة الصحة وإعادة هيكلتها، وكذلك تطوير منظومة التعليم.

 

وأشار "أبو الخير"، إلى أن الرئيس أكد أكثر من مرة فى خطابة على أهمية العمل، وأن بناء الدولة هو جهد مشترك ومسئولية الجميع، كما ركز على ملف الثقافة وهو ملف خطير، ويحتاج إلى تضافر الجهود لمواجهة الفكر المتطرف وحماية الشباب من استقطاب الجماعات المتطرفة، والحفاظ على التراث الثقافى المصرى.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق