فيديو..مفيش أجمل من كدة.. مؤذن ومقرئ بحفل باربكيو فى مائدة رحمن الأمير يوسف

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

فى أجواء تملؤها نفحات إيمانية ولمسات روحانية، أعد شباب حارة الأمير يوسف مائدتهم هذا العام، طامعين فى الثواب من الله عز وجل، فالجميع يعمل على قدم وساق؛ هذا يحضر الشواء وهؤلاء يقطعون السلطات، وأخرى تعد الأرز بالخلطة، وهذا يحمر البطاطس، والأطفال يغسلون الأطباق والملاعق، والشباب يعدون العصائر، استعدادًا لمائدة رحمن الـ"باربكيو"، وهناك اثنان مختفيان من تلك الصورة المتحركة وعند السؤال عليهم كانت المفاجئة، حيث انهم ذهبوا لشراء خروف ليكون لحمه كفته شهية مشوية على الفحم للصائمين.

 

 

لم يكتف الشباب على هذا الحد بل كان إفطار من نوع خاص حيث فطر الصائمين بعد سماع القرآن الكريم من الشيخ نصر محمد بكر الذى آتى إلى مائدة الرحمن متنازلا عن أجره ؛ بهدف امتاع الصائمين فتلى ما تيسر من سورة البقرة، وبعدها فطر الصائمون على الأذان الذى رفعه "صبحى" أحد شباب المائدة.

 

"ما فيش احتفالية أجمل من كده الكل جاى راضى وبإرادته، أنا أعرف الشباب دى من صغرهم ولما دعونى مقدرتش ارفض رغم انشغالى، ولو دعونى فى السنوات القادمة سألبى الدعوة بإذن الله"، هذا ما قاله الشيخ نصر بكر مقرئ المائدة.

 

قال محمد أحمد أحد شباب الحارة، إنه حريص على تقديم أكلات مميزة للصائمين البسطاء خلال الشهر الكريم، وتابع: "فكرة المقرئ هدفها بث النفحات الروحانية داخل الحارة أثناء الإفطار".

 

والتقطت الحديث أم باسم إحدى سيدات الحارة المسئولات عن المائدة قائلة: ما نفعله ما هو إلا خدمة لوجه الله تعالى، ننتظر شهر رمضان لنتجمع على الخير كما تجمعنا بالأمس لإعداد هذا اليوم، وهذا العمل لا يتعارض مع بيتى وأولادى بل بالعكس يعطينى إيجابية أكثر ويحفزنى أعيش حياة أفضل.

 

"عمل الخير طعمه حلو" هذا ما تراه أم محمد السيسى عن فعل الخير ومائدة الرحمن التى تشارك فيها بما تستطيع فهى تترك بيتها فى الصباح الباكر لتعد الطعام للصائمين، حيث قالت" أجمل حاجة إننا هنا كلنا إيد واحدة ما فيش فرق بينا، وشباب الحارة بجد بيتعبوا جدًا عشان يحرصوا على اقامة المائدةكل عام .

 

اما  أم يوسف فقالت: الجديد هذا العام هو حفلة الشواء نحضر لها من الليلة السابقة غسيل الدجاج وتتبيله، تحضير مسلتزمات الأرز بالخلطة، كما أننا قدمنا للصائمين بالأمس وجبة سمك وسيتم ذبح خروف اليوم لنجهز للصائمين كفته مشوية على الفحم فى أحد الأيام المقبلة.

 

وتعود حكاية شباب حارة الأمير يوسف إلى 15 شاباً تجمعهم الشهامة والكرم وحب الخير، يعملون منذ أكثر من 14 عاماً فى العمل الخيرى والذى بدأ بتوزيع العصائر على الصائمين خارج الحارة، وتطور إلى شنطة رمضان ثم إلى مائدة الرحمن.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق