رئيس أكاديمية البحث العلمى: الوضع العربى حرج فيما يخص الابتكار

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمى، أن أهمية المؤتمر الصناعى العربى الأول بالمركز القومى للبحوث فى ربط البحث العلمى بالصناعة، وأن الابتكار يجب أن يكون السياسة والأولوية الأولى لكل الدول العربية لتحويل مخرجات البحث العلمى لقيمة اقتصادية مضافة وأموال وفرص عمل.

وأضاف صقر، بكلمته خلال المؤتمر الصناعى العربى الدولى بالمركز القومى للبحوث اليوم الأحد، أن آخر تقرير عربى عن الابتكار هو التقرير العاشر للتنمية الصادر عن مؤسسة الفكر العربية فى بيروت منذ أسبوعين انتهى إلى أنه لا يوجد حل بديل فى العالم العربى غير الابتكار وعنوان التقرير كان "الابتكار أو الاندثار"، قائلا: "الوضع العربى حرج بالنسبة للمنطقة كلها فيما يخص الابتكار والملكية الفكرية والبحث العلمى والبحوث والتطوير لأن الثروات ورأس مال الشركات العملاقة لم يعد آبار للبترول أو مطارات أو أراض زراعية ولكن فكر وملكية فكرية ابتكار مثل شركات التواصل الاجتماعة مفيهاش حاجة شوية مهندسين مسيطرين على العالم بفكرهم".

وتابع الدكتور محمود صقر، أن أكبر شركة للسياحة فى العالم لا تمتلك غرفة فندقية واحدة، قائلا: "لابد من الاهتمام بالابتكار قولا وفعلا والانتقال من الكلام لدعم مشروعات عملاقة فى مجال البحوث والابتكار إذا كنا حقا نريد تطبيق مخرجات البحث العلمى"، مؤكدا أنه لا بديل عن ربط الابتكار وريادة الأعمال والشركات الناشئة، وأن أهم كتابين تم نشرهم فى هذا المجال ثروة الشركات التكنولوجية الناشئة وأمة الشركات الناشئة ولابد من تهيئة بيئة مشجعة لريادة الأعمال والشركات التكنولوجية الناشئة.

وأشار رئيس أكاديمية البحث العلمى، أن مصر تعمل على ربط الصناعة وتوجيه البحث العلمى للمساهمة فى تنفيذ رؤية 2030، قائلا: "لأول مرة هناك رؤية واضحة بمشروعات قومية واضحة فى العديد من المجالات كالنقل والزراعة والطاقة وتحلية المياه ولأول مرة نعرف نشتغل مع بعض لأن الحكومة بدأت تربط الناس مع بعضها والوزارات بدأت تعمل معا لأول مرة"، موضحا أن أكاديمية البحث العلمى هى أكاديمية وطنية لها أدوار متعددة فهى بيت الخبرة ووعاء الفكر فى مصر وتخطط للبحث العلمى والتكنولوجيا والابتكار من خلال جوائز للدولة والمبتكرين ونشر ثقافة العلوم وتهيئة بيئة مشجعة للابتكار فى البلد.

واستكمل صقر، أن أكاديمية البحث الحث العلمى لها مهام تمويلية فى دعم الابتكار لأن المكتب المصرى للملكية الفكرية تابع للاكاديمية، قائلا: "خلاصة استراتيجية مصر بعد عمل تحليل رباعى للمنظومة انتهى إلى أن مجتمع المعرفة والبحث العلمى فى مصر قادر بصورة جيدة على إنتاج المعرفة ولكنه غير قادر على تحويلها لقيمة مضافة، فالنشر العلمى وضعنا فى أول 35 دولة ولكن معندناش صناعة قوية وترتيبنا فى مؤشر الابتكار العالمى لا يليق بمصر ومكانتها"، موضحا أن مصر حاليا تملك معرفة تحلية المياه بصورة كبيرة لتصنيع بعض المعدات مثل العدادات الذكية وبدأت تسجيل بعض الشركات الناشئة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق