"القومى للاتصالات": دراسة آليات مواجهة "الحوت الأزرق" خلال أسبوعين

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال حسام عبد المولى، ممثل الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، إن لعبة  "الحوت الأزرق" ليست لعبة إلكترونية يتم تحميلها على الأجهزة وليس لها "سيرفر" يمكن التعامل معه، إنما يتم تحميلها بعشرات الطرق المختلفة منها "هاشتاج " يتم الدخول عليه، مما يصعب التعامل معها. 

 

 

وأضاف عبد المولى – خلال  اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب اليوم برئاسة الدكتور نضال السعيد، لمناقشة طلبات الإحاطة عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الألعاب القاتلة، أن التعامل مع مثل هذه التطبيقات تواجه تحديات كبيرة، لافتاً إلى أن وزارة الاتصالات تستطيع التعامل مع الأمر لو هناك لينكات معروفة و محددة، وحتى بعد تحديدها ستخرج غيرها مرة أخرى.

 

وأوضح أن الجهاز القومى يجرى عدد من الاجتماعات مع شركات الاتصالات من اجل حصر مصادر هذه الالعاب ودراسة كيفية تنفيذ قرار النائب العام، ذلك سعياً للوصول إلى أكبر نسبة من الحجب، مشيراً إلى أن هذه التصورات ستكون جاهزة خلال أسبوعين .

 

 

ولفت عبد المولى، إلى أن وزارة الاتصالات يحكمها قانون يحدد اختصاصات عملها و من هذه الاختصاصات ان الجهاز ليس له دخل بالمحتوى المقدم، إنما بالخدمة، ولا يتدخل الجهاز فى عملية الحجب لأنه لا يوجد لديه وسيلة للحجب وذلك يتم من خلال شركات الاتصالات التى تملك أدوات فنية لذلك.

 

 

بدوره اعترض النائب شريف الوردانى، أمين سر لجنة حقوق الإنسان، قائلا، إن هناك دول نجحت فى حجب اللعبة مثل تونس، و نريد أن نعرف كف فعلت ذلك.

 

 

وعاد ممثل الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، ليؤكد أن اللعبة متاحة للجميع ورغم القبض على مخترعها إلا أنها غيرت من أسلوب ظهورها فى اليوم التالى، قائلاً:" أحنا مش بتوع جيم لأننا ندرس كيفية التعامل مع الأمر"، ليعلق عليه النائب أحمد زيدان – أمين سر اللجنة: "أحنا كمان مش بتوع جيم، لكننا نرغب في التصدى لهذه الظاهرة بشكل حاسم وسريع"، ليعد "القومى للاتصالات" بإرسال الدراسة التى توصلت لها الوزارة بالتعاون مع شكات الاتصالات بعد أسبوعين.

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق