السماسرة والشركات غير المرخصة.. خطر يهدد السياحة

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
أكد عدد من نواب البرلمان أن السماسرة والدخلاء على مهنة السياحة يهددون ذلك القطاع الحيوي الذي يساهم في زيادة الدخل القومي، وأشاروا إلى أن السماسرة يفرضون أموالا إضافية على السياح مقابل حجز الفنادق أو تأجير الأتوبيسات.

وقال عمرو صدقى، رئيس لجنة السياحة بمجلس النواب، إن دخلاء المهنة أو "السماسرة" يقومون من خلال بعض الشركات التي تتخذ لنفسها مسمى شركات رحلات بالحصول على تراخيص من المحليات ثم يتجهون إلى العمل بمهنة السياحة.

وقال: "بعض المرشدين السياحيين يقومون باستغلال التطور التكنولوجى ويقومون بإنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى تدعوا إلى تنظم رحلات سياحية دون ترخيص".

وأضاف أن الظاهرة انتشرت في كل مكان لتقديم خدمات للسائحين في المدن السياحية دون تعاون مع الشركات السياحية المعتمدة، وبالتالى التصدى لهذا الأمر يقتضى تغليظ العقوبات ضد كل من يمارس السمسرة أو إذا مارس المرشد السياحة بدون ترخيص يتم سحب تراخيصه.

وقال: "يجب التعاون بين لجنة السياحة بالبرلمان وشرطة السياحة للتصدى بالقانون لهذه الكيانات المسكوت عنها".

السماسرة
وأضافت ايفلين متى، عضو لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، أن الأسلوب الذي يتبعه السماسرة لا يحقق أي نتائج إيجابية لقطاع السياحة ولا تحقق أي زيادة في عدد السياح القادمين إلى لافتقادهم للإمكانيات والأدوات أو إمكانية التسويق في الخارج أو ارتباطهم مع علاقات بشركات خارجيه لإرسال الأفواج وبالتالى هم يعتمدون على السياحة الرخيصة التي تعتمد على تقديم الخدمة للعميل مباشرة.

وأشارت إلى ضرورة أن تكون هناك شركات معلنة كما يحدث في كل الدول المنظمة وهذا من شأنه التعامل مع الشركات من خلال مندوب لها يقوم بإحضار السياح وتنظيم الرحلات لهم بعيدا عن السماسرة.

وقالت زينب على سالم، عضو لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، إن ظاهرة السماسرة لم تعد قاصرة على قطاع السياحة وإنما في كل القطاعات الاقتصادية الأخرى وهذه كارثة، خاصة وأن هناك بعض ضعاف النفوس الذين يسعون إلى جنى الأموال بأى شكل بغض النظر عن الإضرار بسمعة قطاع حيوى مثل السياحة.

تشريع رادع
وتابعت: "لابد من تشريع يجرم أعمال السماسرة والدخلاء على مجال السياحة خاصة الذين يمارسون العمل بدون تراخيص أو خبرة تؤهله لذلك"، مشيرا إلى أن تلك الكيانات التي تعمل بدون ترخيص خطر يهدد الشركات السياحية فضلا عن أنها تعمل بدون رقابة فيما تقدمه من خدمات للسائحين وهذا سيؤدى إلى انهيار الجودة في مصر.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق