مصريون يصنعون الأمل.. ماجي ووحيد ونوال: «اللي ملوش خير في أهله»

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
لا يقابل الخير إلا بمثله هذا ما يمكن أن ينطبق على محمود وحيد وماما ماجي، في عامين مختلفين توج كل منهما بلقب «صانع الأمل» وهي مسابقة صعبة الشروط تنظمها دولة الإمارات كل عام، لاختيار أشخاص يقدمون للمجتمع أعمال خيرية تساعدهم على الحياة ليس ذلك فقط بل ينطبق عليهم لقب «صناع الأمل».

وفقًا للموقع الإلكتروني التعريفي بالمسابقة فإنها :« تنضوي صناع الأمل تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية. وتعد الأكبر والأشمل من نوعها عربيًا للاحتفاء بناشري الأمل والتفاؤل والإيجابية، محاربي اليأس، باذلي العطاء في الوطن العربي، حيث تسعى المبادرة إلى تكريم المبادرات والبرامج والمشاريع ذات الطابع الإنساني والخيري والمجتمعي، التي يهدف أصحابها من خلالها إلى تغيير مجتمعاتهم وصنع فرق في حياة الآخرين نحو الأفضل، دون أن ينتظروا أي تقدير أو مقابل، مدفوعين بذلك بحسهم الإنساني العالي وإيمانهم بأن إسعاد الناس والعمل من أجل تمكينهم أساس بناء أوطان مستقرة ومزدهرة».

  • العام الحالي.. مشاركة بالآلاف
بلغ عدد المسجلين عبر الموقع الإلكتروني لحضور حفل تكريم صناع الأمل وتتويج صانع الأمل الأول في الوطن العربي لعام 2018 أكثر من 17 ألف شخص. وستقوم ست وسائل إعلام عربية، من مصر والسعودية والبحرين والأردن ولبنان والإمارات، بتغطيات إعلامية موسعة للحفل، إذ سيتابع الملايين من الناس، في مختلف أنحاء الوطن العربي، الاحتفالية الحاشدة التي يشارك في تغطيتها أكثر من 200 إعلامي، إلى جانب العديد من الشخصيات المؤثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع متابعة حية ومباشرة لفعالياتها عبر الحسابات الشخصية والمواقع الإلكترونية.

وتصدرت السعودية المرتبة الأولى، لجهة ترشيحات صناع الأمل، متخطية 18% من العدد الكلي للمبادرات، تليها مصر في الترتيب الثاني بنسبة 12% تقريبًا. وتقدمت كل من الجزائر والمغرب في سلم الترشيحات، محتلتين الترتيبين الثالث والرابع على التوالي، حيث كان نصيب الجزائر أكثر من 10% من إجمالي الترشيحات، فيما سجّلت المغرب 9%، بينما حلت الإمارات خامسًا بأكثر من 8% من مجموع ترشيحات صناع الأمل.

تنوعت مشروعات ومبادرات صناعة الأمل المشاركة لتخدم مجالات إنسانية ومجتمعية متنوعة، مع التركيز على قطاعات حيوية بعينها تلبية لاحتياجات ملحة، وطبقًا لما يمليه الواقع في البيئة ذات الصلة.

وحظيت المبادرات الخاصة بخدمة المجتمع بالاهتمام الأكبر، مشكِّلة 36% من إجمالي المبادرات المشاركة، تلتها المبادرات التعليمية كأولوية ثانية، محتلةً أكثر من 12%، في حين كان نصيب المبادرات الصحية والطبية أكثر من 5% من حجم المشاركات، لتحتل المركز الثالث في قائمة الأولويات.

ومن المبادرات الأخرى المشاركة ضمن مجالات وقطاعات مجتمعية متنوعة، مبادرات بيئية وفنية وثقافية، ومبادرات معنية بتمكين الشباب، وتمكين المرأة، وغيرها.

وحسب الفئة العمرية للمرشحين، تصدر الشباب (حتى سن 35) ترشيحات صناع الأمل، بواقع 71% من العدد الكلي للمشاركات، حيث انتزع الشباب في الفئة العمرية من 21 إلى 35 عامًا نحو 56% من إجمالي نسبة المبادرات المرشَّحة، يليهم المراهقون والشباب من 20 عامًا فما دون، بواقع 15% من حجم المشاركات.

وجاء في الترتيب الثالث صناع الأمل في الفئة العمرية من 36 إلى 50 عامًا بنسبة تزيد على 19% من إجمالي المرشحين، يليهم في المرتبة الرابعة والأخيرة المرشحون فوق 51 عامًا، مشكلين 9.5% من الحجم الكلي للمشاركات.

وشكّلت لجنة صناع الأمل فرقًا من المتطوعين المتخصصين لمعاينة ودراسة طلبات صناع الأمل التي وصلت إلى أكثر من 78 ألف طلب، حيث خضعت عملية الفرز لمراحل عدة ضمن لجان فرعية عدة، تم خلالها التحقق من الطلب وكل البيانات والمعلومات المرفقة، وتصنيف المبادرات والمشروعات والبرامج المرشّحة لجائزة صناع الأمل، حسب القطاعات والمجالات المعنية بها.
وكان قد وصل إلى المرحلة النهائية 15 صانع أمل، يتنافسون على لقب «صنّاع الأمل»..

  • للمرة الثانية.. مصري يفوز
توج الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله اليوم، محمود وحيد من مصر بلقب صانع الأمل العربي 2018.

يقوم مشروع معا لرعاية كبار السن على تقديم الدعم للمسنين ورعايتهم وتوفير احتياجاتهم، وساهم في توفير المعيشة لعدد كبير منهم.
  • نوال مصطفى. أبناء الغارمات
كما فازت الكاتبة الصحفية نوال مصطفى بالجائزة أيضًا مع محمود وحيد، وهي معروف عنها تقديم المساعدة للغارمات وأطفالهم.

وكانت جمعية رعاية أطفال السجينات أعلنت عن دعمها للكاتبة الصحفية والأديبة، نوال مصطفى، مؤسسة ورئيسة الجمعية، في مبادرة "صناع الأمل".

وقالت الجمعية في بيان لها، إن نوال مصطفى استطاعت خلال 20 عامًا أن تغير من الواقع المرير لأطفال السجينات الذين يعيشون في ظروف لا تتناسب مع البراءة، ورسمت لهم أملًا جديدًا في الحياة بعد إطلاقها لمشروع "حياة جديدة".


ونوال كاتبة دراما تليفزيونية روائية مصرية مواليد 23 نوفمبر عام 1955 حاصلة علي بكالوريوس إعلام قسم صحافة رئيس قسم التحقيقات الإنسانية بالأخبار، صحفية بجريدة الأخبار وأصدرت أعمالا أدبية ( عن جلال الدين الحمامصي رحلة إلى أعماقهم الحياة مرة أخرى، .حنين، مذكرات ضرة ، رقصة الحب، نجوم وأقلام 8،عاشقات خلف الأسوار . قصة حياة عاشق الصحافة . نزار وقصائد ممنوعة العصافير لا يملكها أحد . مي زيادة أسطورة الحياة والنبوغ حصلت علي جائزة أفضل كتاب عن معرض القاهرة الدولي عام 2001.

  • ماجي جبران المصرية الأولى
في 2017، كرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين بجائزة صناع الأمل، حيث تم إعلان فوز نوال الصوفي من المغرب مركز أول ومليون درهم لدورها في عمليات إنقاذ التائهين في البحار من المهاجرين، وتكريم أربعة آخرين ومنحهم مليون درهم، منهم الأم ماجي جبران المعروفة باسم “الأم تريزا المصرية” وتجربتها في مجال العمل الإنساني.

وماجي جبران هي سيدة مصرية خريجة الجامعة الأمريكية، متزوجة ولديها أبناء، كانت تعمل أستاذة في الجامعة الأمريكية في علوم الكمبيوتر، بعد وفاة عمها قضت حياتها تخدم الفقراء والمساكين، كرست ماجي حياتها لخدمة الفقراء والمعدمين في الأحياء والمناطق العشوائية، وبدأت على نطاق ضيق في مصر القديمة، حيث تبنت أطفال الشوارع وقدمت لهم الرعاية والحنان والتعليم دون تمييز بنصب على الدين أو الجنس أو اللون.

ترشحت ماما ماجي أو الأم تريزا المصرية كما يطلقون عليها، ثلاثة مرات لجائزة نوبل للسلام، وفي كل مرة ترفض الحديث عن عملها ومجهودها، وتكتفي بتسليط الضوء على الفقراء والمساكين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق