الارشيف / منوعات / التحرير الإخبـاري

بعد عودته إلى الشارع.. الراقص مع الكلاب: «عاوز أبو هشيمة يرجعلى كلابي»

ارسال بياناتك
اضف تعليق

طفل فى السنوات الأولى من عمره يسير فى الشوارع بصحبة الكلاب، تارة يضع لها الطعام ويأكل بجوارها وتارة أخرى يرقص معها، عرف على مواقع السوشيال ميديا باسم "الراقص مع الكلاب" بعد نشر مقطع فيديو له، وذاعت قصته على الفضائيات بعد إعلان رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة عن تكفله بنفقات تربية وتعليم الطفل "عبد الرحمن".

"عبد الرحمن" أو كما عرفه الجميع بـ"الراقص مع الكلاب" مثل أطفال كثيرين نقابلهم كل يوم، طرد من البيت بسبب مشكلات عائلية، وأصبح الشارع هو المأوى الوحيد له، ومثلما قال لبرنامج "صباح أون" على فضائية "ON E": "مرات أبويا بتضربني وأبويا بيسمع كلامها في كل حاجة، وسبت البيت لأنها ماكانتش عاوزاني أقعد، والكلاب أحسن من مرات أبويا، باحسّهم زي أهلي، وأحسن من البني آدمين".

كلمات "عبد الرحمن" هزت مشاعر رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة الذى استقبل "عبد الرحمن" وأعلن تكفله بنفقات تربيته وتعليمه وقال في بيان إن قصة الطفل عبد الرحمن هزت مشاعرنا جميعا وأثرت في نفوسنا وليتها تكون دافعا لنا لكي نركز في حل مشكلات خطيرة بالمجتمع المصري، أخطرها إهدار فرصة لشباب يمكن أن يكونوا ثروة مفيدة إذا ما توافرت لهم حياة مناسبة.


توقع رواد السوشيال ميديا أن قصة الطفل عبد الرحمن الراقص مع الكلاب ستنتهى عند هذا الحد، وأن حياته ستتغير إلى الأفضل وأنه سيحظى برعاية وعناية خاصة يتمناها الكثير من الأطفال الذين هم بلا مأوى، لكن الواقع لم يكن كذلك، فعاد "عبد الرحمن" إلى الشارع مرة ثانية، ليثير ضجة على مواقع السوشيال ميديا، لا تقل عن التى سببها بعد نشر أول فيديو له.

19961492_860276357461447_319139917683308369_n


الظهور الأول

نشر أحد الرواد ويدعى جمال شاكر فيديو للطفل "عبد الرحمن" بعد عودته للشارع، الأمر الذى أدى إلى إثارة الغضب على مواقع السوشيال ميديا، حيث نوه البعض بأن هناك من استغل قصة الطفل كـ"شو إعلامي"، على حد وصفهم.


وفى بيان رسمي، وضحت وزارة التضامن حقيقة عودة الطفل عبد الرحمن إلى الشارع، حيث نص البيان على أن: "الطفل عبد الرحمن نادي فكري، 13 سنة، تم إيداعه وشقيقه الأصغر مصطفى نادي فكري، 8 سنوات، بدار رعاية من الدور التي تختص برعاية أطفال الشارع وتأهيلهم لدمجهم بأسرهم في المجتمع، وبعد قضائه فترة في الدار خضع فيها لجلسات تأهيل، قام والد الطفل باستلامه من المؤسسة بناء على طلبه ورغبة الطفلين الشديدة في العودة إلى أسرتهما، بمقتضى محضر رقم 2800 إداري السلام.

وأضافت الوزارة أن عبد الرحمن تم عمل جلسات دعم وتأهيل نفسي له ولأسرته من خلال فريق الشارع وإخصائي من مؤسسة الرعاية في منزل الأسرة المقيمة بمنطقة صفط اللبن بالجيزة، كما قامت الوزارة بعمل بحث عائلي للأسرة وعم الطفلين وجدتهم للوصول إلى حقيقة ظروف الأسرة، خاصة الأب ومعرفة احتياجاتهم والمساعدة في توفيرها، وفي هذا الإطار، تم عمل معاش تكافل لوالد الطفل، بالإضافة إلى متابعة فريق من الإخصائيين تنفيذ جلسات توعية اجتماعية لأسرة الطفل، وذكرت الوزارة أنها علمت باختفاء الطفل وعودته للشارع مجددا، ولذلك أرسلت فريقا للبحث عنه ووجهت الوزيرة غادة والي بإيداعه مؤسسة الحرية عند العثور عليه.

شاهد أيضا


الظهور الثاني
لم تضع مواقع السوشيال ميديا نهاية لقصة الراقص مع الكلاب، فتداولت من ساعات فتاة تدعى داليا عطية صورة للطفل "عبد الرحمن" وهو يجلس فى أحد الشوارع بمنطقة وسط البلد، وعلقت عليها بكلمات: "بمنتهى الصدفة العجيبة قابلت الطفل عبد الرحمن إمبارح في وسط البلد واندهشت إنه في الشارع بعدما كل صحف ومواقع كتبت عنه وبعدما القنوات استضافته وبعدما مؤسسة اليوم السابع اكتشفت قصته وأعلنت تبنيها لحالته وبعدما رجل الأعمال الشهير أحمد أبو هشيمة تطوع برعايته ماديا وعلميا".

 

1

أشارت "داليا" فى تعليقها، إلى قصة الطفل عبد الرحمن قائلة: "الولد بعد الضجة الإعلامية اللي حصلت حواليه ومؤسسات وجمعيات ورجال أعمال اتأثروا بقصته وأعلنوا تطوعهم بمساعدته فإنه لسه ف الشارع والمفاجأة بالنسبالي إني لما شفته قلتله إنت مش المفروض مع أبو هشيمة أو على الأقل هو متكفل بيك زي ما سمعنا عنك رد عليا وقالي هو فين أنا أصلا بادور عليه ولو تعرفي توديني عنده وديني قلتله عاوز منه إيه قالي عاوزه يرجعلي الكلاب بتاعتي اللي خدوها مني ويوديني للراجل اللي قالي إنه هايشوفلي شغل".

حديث الطفل مع "داليا" أثار غضب السوشيال ميديا مرة ثانية، وتداول الرواد صورته مع تعليقات: "إللي ينوي يعمل خير يكمله للآخر" وعلق آخر بـ: "كفى متاجرة بالإنسانية".

2

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب التحرير الإخبـاري ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا