«الإعلام أقوى من البارود» 6 دول تقمع الصحفيين.. أردوغان يسجنهم وكوريا ترفع شعار لا للحرية

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
«الإعلام أشد فتكًا من البارود» كثير من قيادات الدول حول العالم يؤمنون بهذه المقولة، والحل فى الهيمنة على الإعلام، والصحف الوطنية، ووضع قوانين قمعية للصحفيين وعقوبات تصل إلى السجن.

يرصد «صدى البلد» في اليوم العالمي لحرية الصحافة، الدول الأكثر فرضا للرقابة على الصحافة في العالم.

كوريا الشمالية
تتصدر كوريا الشمالية المركز الأول في قائمة الدول الأكثر فرضا للرقابة على الصحافة في العالم، حيث تفرض الدولة الكثير من القيود على الكتابة الصحفية، والأمر غير مقتصر على الصحف المطبوعة فقط، بل على المواقع الصحفية الإلكترونية، والتي تم حذف الكثير منها، حيث يفرض قيود للدخول على الإنترنت والذي يعد أمرا ممنوعا، وفقًا لـ "cpj.org".

لا يمتلك كل الشعب هواتف محمولة حديثة، فعلى الرغم من التطور التكنولوجي والصناعي في كوريا الشمالية، إلا أن 9.7 من الشعب فقط يمتلكون هواتف حديثة بها خدمة الإنترنت،وهم من ذوي النفوذ فقط، وأيضا بإشراف الدولة وحظر الكثير من المواقع الأجنبية.

تركيا
مناخ من الخوف يسود تركيا، كل صحفي معرض لإلقاء القبض عليه، حيث شهدت الصحافة التركية مؤخرا الكثير من القمع، وقبع الصحفيون والكتاب وراء القضبان، كمحاولة لاستئصال الصحافة الحرة من البلاد، حيث تحتل تركيا المركز الأول في سجن الصحفيين حول العالم، ووصلت بعض الأحكام الصادرة إلى السجن بالمؤبد، نتيجة لقيامهم بأعمالهم في الصحف المستقلة، وفقًا لما نشرته منظمة العفو الدولية اليوم.

وصفت المنظمة، تركيا بأنها تحولت إلى زنزانة بالنسبة إلى الصحفيين، وذلك في اليوم العالمي لحرية الصحافة، ولكن الأمر باستثناء تركيا التي تم إلقاء القبض فيها على 120 صحفي منذ عام 2016 وحتى الآن.

إريتريا
تلي كوريا الشمالية، دولة إريتريا، حيث دشن الرئيس أسياس أفورقي حملة لإلغاء الصحافة المستقلة، وبالفعل نجح في ذلك، فأصبح الشعب لا يقرأ إلا ما تريده الدولة أن يقرؤه، لتعد بذلك واحدة من أكثر الدول القمعية إعلاميًا.

لم تكتف سياسة الدولة بذلك فقط، بل يلقى القبض على الصحفيين العاملين في المؤسسات الصحفية الوطنية، في حالة عزمه لتغيير المسار القمعي الذي تضعه الدولة، وتعد البلد الذي يسجن فيها أكبر عدد من الصحفيين، حيث القبض على 23 صحفي في فترة قصيرة بدون توجيه تهم محددة لهم، وفقًا لـ"العربية".

ألغت قيادات إريتريا خدمة الإنترنت من خلال الهواتف، خوفا من حدوث ثورة تشبه ثورات الربيع العربي، وكان الإنترنت متاح ولكن بسرعة بطيئة جدًا من خلال خطوط أرضية فقط.

الصين
«السجن هو الحل» هذه هي الطريقة المتبعة في الصين لحظر التحدث الإعلامي وبالتحديد الصحفي، في القضايا بوجهة نظر قد تختلف عن السائدة للصحف الوطنية، وهي تعد ثامن أكثر دولة تفرض الرقابة على الإعلام في العالم، حيث تم سجن 44 صحفي في عام 2016، منهم 32 صحفي يعملون بمواقع إلكترونية، وفقًا لإحصائيات لجنة حماية حقوق الصحفيين.

ويتم فرض الكثير من القيود على استخدام الإنترنت في الصين، خوفا من حشد عدد من خلال مواقع الانترنت أو مواقع التواصل الإجتماعي، ويكون مخالف لسياسة الدولة العامة.

أذربيجان 
يقتصر الإعلام وتحديدا الصحافة، على الصحف الوطنية التي تصدرها الدولة، ويغيب تماما وجود الصحافة المستقلة، ويصل عرض الآراء المخالفة من خلال أي وسيلة إعلامية أو مواقع التواصل الإجتماعي إلى عقوبة السجن.

وتعد المحطات التليفزيونية الوطنية هي المصدر الوحيد للمعلومات، ويتم حظر كل محطة دولية، أو التشويش عليها.

إيران 
تمتلك أقوى نظام لمراقبة كل ما ينشر على الإنترنت، ومواقع التواصل الإجتماعي، حيث يتم حجب الكثير من المواقع الصحفية، فضلا عن حجب المواقع الأجنبية بشكل عام، وتحتل إيران المركز الثاني في ترتيب البلاد الأكثر سجنا للصحفيين بحصيلة 30 صحفيا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق