وائل نور.. الذكرى الثانية لـ«خفيف الظل»

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
بخفة ظل وأداء متميز ظهر وائل نور في أول أعماله «البخيل وأنا» مع الأب الروحي له فريد شوقي قبل أن يقدم معه من جديد «شاويش نص الليل» ، ليقدم أحد أجمل أدواره في العمل الخالد، لسنوات طويلة قدم خلالها العديد من الأعمال دون أن يخجل من الابتعاد عن الساحة إذا ما كانت الأعمال المقدمة إليه ضعيفة ولا ترتقي للقيمة الفنية.

في 24 إبريل 1961 ولد وائل نور، اسمه الأصلي وائل محمد صلاح الدين مرسى، واسم شهرته الفني وائل نور، حصل على دبلوم معهد السكرتارية ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وكان متزوجا من السيدة غادة محمد أبو نوح” منذ 2010 وقبلها سبق له الزواج من الفنانة “أميرة العايدي التي أنجب منها سارة ويوسف وانفصلا بعد زواج استمر7 سنوات.

وحصل على دبلوم السكرتارية، فضلًا عن تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية، اكتشفه المخرج الراحل أحمد فؤاد وقدمه في عدد من الأعمال التليفزيونية.

اعتبر نور أنه أكثر أبناء جيله من الممثلين تقديمًا للأدوار المتنوعة، وقدم قائمة طويلة من الشخصيات المُتباية في طبائعها بين المدمن والعاشق وخفيف الدم وغيرها، مادفعه أن يُطلق على ذاته لقب «مشخصاتي» والذي يعكس قدرته على تقديم أي دور إذا كان يتعامل مع مُخرج «أمين» حد وصفه.

وعلى مدي 20 عامًا أثبت نجاحا وتميزا قدم خلالها حوالي 30 فيلمًا و80 مسلسل، ثم اختفى لفترة طويلة وظهر مرةً أُخرى بفيلم الليلة الكبيرة،كما ظهر في مشاركات بسيطة في الأعمال التلفزيونية حتى سبقه كل شباب جيله الذي تفوق عليهم فيما قبل ومن مسلسلاته الأخري دموع في حضن الجبل والسجين والعرضحالجي وذئاب الجبل وصابر يا عم صابر والمصراوية وسلالة عابد المنشاوي وسوق الزلط ويوم عسل ويوم بصل ومن أفلامه مراهقون ومراهقات والسجينتان والأب الثائر ومسرحية الجنزير.

آخر أعماله فيلم «الليلة الكبيرة» مع المخرج سامح عبدالعزيز والسيناريست أحمد عبدالله، والذي عاد فيه إلى الشاشة بعدما يزيد عن العشرة أعوام من الغياب عن الساحة، عن المُخرج سامح عبد العزيز مُخرج آخر أفلامه قال «نور» إن العمل معه كان «شرفًا» وتجربة ود لو يُكررها، مبررًا ذلك بتميز المُخرج في القدرة على إعطاء كل مُمثل حقه داخل «الكادر» الواحد مما يجعل كل مُمثل على قدر مُناسب من الراحة والاسترخاء النفسي أمام الكاميرا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق