"عمال التراحيل " بين مخاطر ناطحات السحاب ولقمة العيش.. فيديو وصور

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
بيد يكسوها العرق، وابتسامة رضا، وعمل ينهمك الجميع فيه بحب، تجد عمال "الأسطى جمال المقاول"، يواصلون العمل في بناء ناطحة سحاب بإحدى المناطق الراقية بالقاهرة.

لا يوجد بينهم من لم يتخط العقد في مزاولته لمهنة البناء، حتى أن بعضهم فنى عمره في هذه المهنة، يجاهد من أجل لقمة العيش، يطلق البعض عليهم عمال التراحيل لعدم ثباتهم في مكان محدد للعمل فيتنقلون وراء رزقهم من المحافظات المختلفة ويحسبون قوتهم باليومية.

بدء يومهم منذ الساعة 6 صباحا، يتجهزون سريعا، ويبدأ العمل في السابعة، ترن مطارقهم وسط أجواء الخطر الذي يلازمهم طوال ساعات العمل، فإصابة من أحد المسامير الملقاة على الأرض قد تمنعهم عن العمل لشهور، أو تسبب عجزا كاملا، بينما الغفلة لدقيقة قد تودي بحياتهم من أعلي مرتفعات شاهقة.

تحت أشعة الشمس الحارقة، التي يتعايش معها العمال، يبحثون عما يعالج أجسامهم ويقيهم من المرض، لضمان الاستمرار في العمل، فيبتكرون لأنفسهم مشروبات تعينهم على حرارة الجو أو برودته، كخلط اللبن مع مشروب غازي وتناوله للوقاية من الرطوبة.

"أنا مابخفش من المرتفعات وبشتغل فيها من زمان بس بخاف على أهلي وأولادي اللي ممكن يتلطموا في الدنيا لو حصلي حاجة.. علشان ماعنديش معاش ولا في حد بيصرف عليهم غيري"، روى ممدوح محمد نجار مسلح تاريخ أكثر من 20 عاما من العمل في البناء تنقل خلالها بين محافظات مصر، وعمل منها 3 سنوات بالسعودية شهد خلالها مرتفعات وصلت لـ 30 دورا".

واستكمل "محمد"، إحنا نفسنا يكون في حد مسئول عننا ويساعدنا ويساعد أهالينا لو حصلنا حاجة، وأتمنى لما أكبر أكتر يكون في معاش لأن كتير اوي اتصالات وكنت يقعد وممكن مالاقيش لقمة العيش".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق