«زير نساء ونرجسي الشخصية».. أسرار لا تعرفها عن جوزيف جوبلز «وزير إعلام هتلر»

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
جوزيف جوبلز أحد أهم رجال الزعيم النازي أدولف هتلر، حيث كان يترأس وزارة الدعاية السياسية خلال الحرب العالمية الثانية، وكان هتلر يفضل بقاءه حوله ليستعين به في كتابة خطاباته النارية التي أشعلت حماس ملايين الألمان آنذاك، ليصبح جوزيف أشهر وزير إعلام ودعاية سياسية بالعالم حتى وقتنا هذا.

وفي ذكرى وفاته التي تحل اليوم، الثلاثاء، يرصد "صدى البلد" أهم محطات جوبلز وأسراره خلال فترة عمله معه هتلر.

ميلاده ورفضه من الجيش
ولد جوزيف جوبلز فى التاسع والعشرين من أكتوبر عام 1897، كان والده فريدريك جوبلز محاسبا ذو الدخل المتوسط، وعندما وصل جوبلز إلى سن الشباب تطوّع فى الجيش الألمانى بالحرب العالمية الأولى، تم رفضه لتسطّح أخمص قدميه.

اعتراضه على عضوية هتلر
فى عام 1922، انضم جوبلز للحزب النازى، والطريف أنه كان من المعارضين لعضوية هتلر في الحزب عندما تقدم الأخير بطلب للعضوية، إلا أنه غيّر وجهة نظره تجاه هتلر فيما بعد، وأصبح من أنصاره بل أحد موظفيه، وأحد أبرز موظفى حكومته لما تمتع به من قدرات خطابية وتأثير قوى فى الجماهير.

أهم قيادات هتلر

لعب جوبلز دورًا مهمًا في ترويج الفكر النازي لدى الشعب الألماني بطريقة ذكية، وقبيل إقدامه على الانتحار وفى الفصل الأخير من الحرب العالمية الثانية، عينه هتلر ليكون مستشار ألمانيا، كما اتّضح فى وصية هتلر الخطيّة إلا أن الحلفاء لم يعترفوا بوصيته بعد سقوط الرايخ الثالث.

أسرار جوبلز الخفية
كشف كتاب "جوبلز" للمؤلف والمؤرخ الألماني البروفيسور بيتر لونجريتش، عن أسرار وزير دعاية إعلام هتلر من مذكراته التي كتبها بخط يده.

ويفيد الكاتب بأن "جوبلز" كان مولعا بالنساء منذ بداية مراهقته، وهو الولع الذي كان يصل إلى درجة الهوس في بعض الأحيان، كما يشير مؤلف الكتاب إلى أن جوبلز لم يكن ذلك العبقري الدعائي الذي يظنه كثيرون، علاوة على أنه لم يكن يتمتع بقدر كبير من القوة والنفوذ في أوساط الحزب النازي مثلما يحلو للبعض أن يتصوروا.

وأضاف المؤلف أن إخلاص وتفاني جوبلز إلى درجة العبودية لزعيمه النازي كان إخلاصا من جانب واحد، فعلى الرغم من أن هتلر كان «شغوفا» من الناحية العاطفية إزاء ماغدا زوجة وزيره، فإنه لم يكن متحمسا كثيرا إزاء زوجها جوزيف جوبلز.

بداية نزواته
مثلما هو حال الكثير من الرجال المولعين بالنساء، فإن جوبلز بدأ في شحذ وصقل أسلوبه الإغوائي الخاص به منذ أن كان شابًا يافعًا، فعندما كان في نحو الـ 13 من عمره، وجد نفسه منجذبا بقوة نحو النساء الأكبر منه سنًا.

فبحلول الوقت الذي بدأ فيه فصله الدراسي الثاني في جامعة بون، كان يقيم علاقة مع امرأتين شابتين أخريين على الأقل، وهو الأمر الذي أدى، على حد تعبير البروفيسور لونجريتش، إلى إصابة جوبلز بـ«تشوش ايروتيكي عام».

جوبلز النرجسي
على نحو مقنع، يجادل مؤلف الكتاب البروفيسور لونجريتش بأن جوبلز كان شخصية مريضة بالنرجسية، وأنه كان يشتهى إعجاب الآخرين به باستمرار، ولم يكن يرى سوى العالم في ما يتعلق بنفسه فقط، وربما كان سعيدا بممارسة الغش والخداع في العلاقات الحميمة التي كان يقيمها مع النساء، ولكن مثلما هي حال العديد من جرذان الحب، فإنه كان يستشيط غضبًا إذا مورس الغش والخداع ضده.

نهاية جلوبز المفجعة

في 1 مايو 1945 أقدم جوبلز على الانتحار مع زوجته وأطفاله الستة وتراوحت أعمار أطفاله بين 4 و11 عاما.

أشهر مقولاته
من أبرز المقولات التي أدخلته عالم الارهاب الفكرى مقولته الشهيرة "كلما سمعت كلمة مثقف تحسست مسدسى"، و"أعطني إعلاميين بلا ضمير اعطيك شعبا لا يفهم".

عودته للحياة
عاد جوبلز إلى الحياة مرة أخرى من خلال يومياته التى أثارت العالم عندما كتبها واكتشفت بعد رحيله، وأصبحت من أهم المناهج التى تدرس فى مجال الدعاية والإقناع فى العالم، وتم وضعها في كتاب يحوى يوميات جمعها مجموعة من المؤلفين وطبعتها دار نشر فرنسية، لنتعرف على جوبلز وأكاذيبه الدعائية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق