قصة عشق «عباس الأول» للظلام.. ترك القاهرة بسببه وأقام في الصحراء

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
على عكس غيره من الأمراء والملوك المحبين للرفاهية المبالغ فيها والخدم والأنوار والحفلات، كان عباس الأول يكره الظلام بشكل مبالغ فيه للدرجة التي دفعته لهجرة قصور القاهرة والإقامة في الصحراء، وإنشاء قصور في العباسية والتي كانت صحراء في تلك الفترة، وبنها، والسويس، وهو ما كان غريبًا بعض الشيء.

ووفقًا للمؤرخ عبد الرحمن بدوي، في كتابه "أيام لها تاريخ" :"كان عباس الأول، يحب هذه القصور وأكثرها قصر بنها على النيل، رغم أنه كان مظلمًا مخيفًا في الليل، لكن في أحد الأيام فوجئ الخدم به مقتولا واختلفت الروايات في من دبر مؤامرة قتل عباس، من قال إنها عمته، من منفاها في تركيا، وظهرت أسماء أخرى على الطريق، لكن أغلب الروايات قالت بأنها السبب".

أما حكاية مقتله فيرويها بدوي:" دسست غلامين جميلين، كفلتهما للسفر إلى مصر والتحايل للالتحاق بالخدمة وقتله، فلما جاء الغلامان إلى القاهرة، عرضا نفسيهما في سوق الرقيق، وكان لعباس وكيل متخصص في شراء الغلمان، فما أن وقع بصره عليهما حتى اشتراهما وألحقهما بخاصة الأمير وكان من عادة عباس، أن ينام في حراسة الغلامين".

ويضيف:"لما جاء الدور على الغلامين، انتظرا حتى غط في النوم، ثم دخلا عليه وكتما أنفاسه وهربا إلى الإسكندرية، ومنها إلى إستانبول، قبل اكتشاف الجريمة وهناك قبضا الثمن.

عباس باشا الأول ثالث حكام مصر من الأسرة العلوية. وهو عباس بن طوسون بن محمد علي وتولى حكم مصر بعد عمه ابراهيم باشا ويصح اعتبار عصر عباس باشا الأول عهد رجعية، ففيه وقفت حركة التقدم والنهضة التي ظهرت في عهد محمد علي.


تولى عباس الحكم بعد وفاة إبراهيم باشا، وهو ابن طوسون بن محمد علي، لم يرث عن جده مواهبه وعبقريته، ولم يشبه عمه إبراهيم في عظمته وبطولته ، بل كان قبل ولايته الحكم وبعد أن تولاه خاليا من المزايا والصفات التي تجعل منه ملكا عظيما يضطلع بأعباء الحكم ويسلك البلاد سبيل التقدم والنهضة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق