معركة حامية بين أم الضباع وابنتها من أجل البقاء في الغابة

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
عداء بين الأم وابنتها، يصل بإحداهما إلى الموت بعد عنف وقتال من أجل البقاء، بما يجعل الأمر من أكثر الحلقات دراماتيكية حتى الآن، في برامج شبكة بي بي سي عن الحياة في البراري، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميرور البريطانية.

تعرض بي بي سي حلقة فيلمية، قصة معركة حامية غير مسبوقة بين الضباع أو الكلاب البرية الإفريقية، المعروفة أيضًا باسم الذئاب المطلية أو الملونة، في حرب على سهول زيمبابوي.

ولا يوجد من هذه الذئاب الملونة أو هذا النوع من الضباع أعداد كبيرة، فهي من الحيوانات المهددة بالإنقراض، فعددها الآن لايزيد عن 6،600.

ويقول المنتج نيك ليون: "إن الأم (الضبعة الملونة) تيت هي زعيمة للضباع ولكنها في سن الشيخوخة، وهي أم لثلاث مجموعات".

ويذكر ليون إن واحدة من بناتها وهي بلاكتيب، كونت زعامة معارضة لأمها، وصلت لأن يكون تحت أمرتها نحو 30 ذئبًا قويًا.

وهو ماجلعتهما تتنافسان بشكل فظيع، حتى قتلت البنت أمها لزعامة جماعة الضباع.

وقال ليون إن ماتم تصويره غير مسبوق، فبخلاف قتل الإبنة الضبعة لأمها، مزقت الضباع قرودًا.

وتتبع طاقم البي بي سي الضباع لمدة عام وأصبح فريق التصوير والعمل، أول من يصور الحيوانات في الليل، حيث التقط مشاهد درامية.

ورأى الفريق إجرامًا للضباع الغاية في الشراسة، حيث انقضت الضباع على جرو ضعيف ومزقته إلى أجزاء.

وقال فريق بي بي سي، "ان الضباع حيوانات انتهازية لدرجة مخيفة، وما تم تصويره كان مرعبًا بحق"، وهو ما يشير إلى حيوان بالغ الشراسة يقوم بأي عمل ليصل إلى مايريده ما يجعل الضباع واحدة من أكثر الحيوانات خطرًا وشرًا، إذا جاز التعبير.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق