على غرار السيرة الهلالية.. فودة لـ«صدى البلد»: أحيي فن الحكي.. فيديو

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
نوع من أنواع المسرح، ولكن من خلال سرد رواية أو موقف أو حكاية؛ ويعد هذا الفن أفضل كاتب للتاريخ تتناقله الأجيال، و«فن الحكي» هو من أقدم الفنون؛ ومن أشهرها قصص «ألف ليلة وليلة»، و«سيرة عنترة»، و«سيرة سيف بن ذي يزن»،و«كليلة ودمنة» لابن المقفَّع، وأصبحت السيرة حكاية قضى فيها المصريون ماضيهم بين حلقات السامر، وشاعر الربابة، ونلاحظ الآن اختفاء نسبيا لـ«فن الحكي» ولكن يوجد الكثير ممن يحاولون إعادة إحيائه بطرق أكثر حداثة مثل الفنان حسن الجريتلي، مؤسس فرقة "الورشة" المسرحية منذ عام 1987.

وقدم الجريتلي أعمالًا مقتبسة عن مسرحيات لـ بتر هاندكه، ودايو فو، وفرانكا راما، و الفنانة عارفة عبدالرسول الحكاءة والممثلة المصرية، ومع عودة إحياء «فن الحكي» من جديد ظهر شباب جدد من المبدعين والمهتمين بهذا الفن، الذين أعادوا إحيائه بطرق جديدة، حتى رأينا صورة الراوي الذي يجلس أمامه السامعون في لهفة مرة أخرى. 


"بدايتي مع فن الحكي كانت من 6 سنين وأنا في الجامعة، وبعد ما قدمت عرض حكي فزت بالمركز الأول" كما قال إسلام فودة (25 عامًا) لـ«صدى البلد» وهو من الحكائيين الشباب، والذي أكد لـ«صدى البلد» على أن «فن الحكي» من أقدم الفنون المصرية، والعربية، فالحكاية هي الوسيلة اﻷقدم لنشر الحقائق و الحواديت و توثيقها و توريثها عبر اﻷجيال.

بدأ إسلام مع تقديم عروض لـ«فن الحكي» وورش تعليمية منذ 3 سنوات، في استوديو المدينة، وكانت ورش تعليمية للأطفال وحتى سن 16 سنة، وكان عرض "قول للزمان ارجع يا زمان"، وقدم بالتعاون مع الكبار عرض نسائي للكبار "عنقاء ماريا"، وناقش إسلام من خلاله المشاكل التي تتعرض لها المرأة في مصر، والمجتمع الشرقي بشكل عام، "وقدمت ورشة للحكي في مؤسسة هليوبوليس لحقوق الإنسان، وقدمنا عرضا للحكي اسمه "تمت الترجمة" و تم عرضه في جوزيت القاهرة" كما قال إسلام لـ"صدى البلد".

قدم فودة نوعين من ورش الحكي في «الجريك كامبس» مكتبة الجامعة الأميركية القديمة، أولهما كان بهدف العلاج و ذلك من خلال تحدث كل فرد عن مشكلته في مجموعة، دون الحرج أن يتحدث أمام الآخرين؛ وثانيهما كان يمتاز بالطابع الفني وكان هدفهم من الورشة هو تعلم «فن الحكي» و كيفية استخدام لغة الجسد، والصوت في خدمة الحكي، وفي المجموعتين تم دمج الحدوتة بالموسيقى و الجاز و الفلكلور، كما قال فودة لـ"صدى البلد".

ومن أهم أدوات «فن الحكي» التركيز على نبرة الصوت، والإشارات، ونبرة الصوت، وأسلوب السرد، حيث كل هذه المقومات تجعل للقصة طابع، وأسلوب شيق يجذب السامع، و يجب على الراوي التركيز في حالة وجود موسيقى مصاحبة و ذلك يستحضر الحالة المحكية في ذهن المستمع، كما قال الحكاء الشاب لـ"صدى البلد".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق