رئيس مجلس كنائس مصر يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية لمناقشة العمل "المسكوني"

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
استقبل الأب بولس جرس رئيس مجلس كنائس مصر، القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر لمناقشة رؤيتهما للعمل "المسكوني" بمجلس كنائس مصر.

وعبر القس أندريه عن عظيم اهتمامه والطوائف الإنجيلية بهذا المجلس وسعادته بالقيادة الجديدة للكنيسة الكاثوليكية وتوليها رئاسة المجلس، مضيفا: "يعتبر مجلس كنائس مصر من المؤسسات الكنسية المهمة، ومشاركة رؤساء الكنائس يعطي نوع من الثقل لعمل المجلس الذي يرى أنه حتى وإن كان يتحرك ببطء ولكن بثبات".

وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية أنه وجميع أفراد كنيسته داعمون بالكامل لأنشطة مجلس الكنائس، كما قدم العديد من الاقتراحات أولها أن يتم عمل خطة من جزئين، هما جزء يشارك فيه رؤساء الكنائس، وجزء آخر يكون فيه حضور المجلس بأنشطته سواء مع الشباب، مع القسوس، المرأة ، .." من الأنشطة التفاعلية التي لا ترتبط بحضور رؤساء الكنائس.

وشدد على أن فاعلية الأنشطة ونجاحها أهم من عدد الأنشطة، مكملا: "هنا يجب أن نفكر سويا، كيف نصل بمجلس كنائس مصر لرجل الشارع، فهناك بعض الخطوط المشتركة التي قد يكون لها تأثير وتشعر الشعب بالمجلس".

وبدوره عبر الأب بولس جرس عن تقديره لدور رؤساء الكنائس واعجابه بمقدار ما شعر من الحماس الشديد والرغبة الحقيقية في تنشيط العمل المسكوني وكم هو ضروري ومهم جدًا أن يشعر به كل مسيحي ليس في القاهرة وحدها بل أيضا في الصعيد وقدم بعض الأفكار التي ينوى السعي مع الجميع ومن خلال مشاركتهم ودعمهم أن يحققها مثل:
- لقاءات كليات اللاهوت سواء روحية أو فكرية أو رياضية.
- لقاءات للمرأة والشباب.
- تكوين لجنة لوضع وإعداد درس عن المسكونية وقبول الآخر يفدم للأطفال من جميع الأعمار في مدارس الأحد والشباب وحتى الكبار، في كل كنائسنا الخمس ليتعلم الجميع قبول الإختلاف وأحترم الآخرين، فعقيدتي لابد أن تكون الجسر والطريق نحو الآخر. فأنا احبها واحفظها واقدسها وأتمسك بها لكن عقيدتي لا تكون حجر عثرة للآخر.

وتابع: "كل واحد منا يميل ويعتقد أنه الحق المطلق ولكن لا يوجد شخص له حق مطلق سوى المسيح ونريد أن يكون هناك سرعة لإنجاز العمل المسكوني في داخل الكنائس. ولابد من الإستفادة من قدرات بعضنا فكل طائفة عندها غنى في ناحية معينة ممكن نستفيد منها جميعًا وأقترح فورًا البدء في إعداد خطة من جانب الأمناء. تعرض على رؤساء الكنائس لأخذ الضوء الأخضر في المضي لتنفيذها دون الإعتماد عليهم كلية حتى لا يتوقف العمل".

وأكد انه من الوارد وجود بعض المتعصبين في كل الأطراف وأن هناك محاولات لطعن الجسد سواء داخلية أو خارجية ولكن الحقيقة أن الرب يسوع يريدها كنيسة واحدة وأن الشعب المسيحي يريد جسدا سليما فالشعب وخاصة الشباب الذين يشتاقون للوحدة والعمل المشترك والنشاط المتكامل ومستعدون للتفاعل مع الأفكار المسكونية".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق