واشنطن تعلن مقتل مرتزقة روس فى سوريا و«الكرملين»: لا علاقة لهم بجيشنا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

نشبت حرب كلامية بين روسيا وإيران من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى، أمس، حول قواتهم المتواجدة فى سوريا، وأعلن مسؤولون أمريكيون مقتل «مرتزقة» متعاقدين مع الجيش الروسى فى غارة أمريكية الأسبوع الماضى على مواقع لقوات النظام السورى، ورفض المتحدث باسم الكرملين ديمترى بسكوف التعليق، وقال إن «الكرملين يملك معلومات عن الجنود الروس الذين يخدمون رسميا فى القوات المسلحة، ولن يعلق على متعاقدين عسكريين، ولا يمكن استبعاد وجود مواطنين روس فى سوريا، لكن ليس لهم أى صلة بالقوات المسلحة الروسية».

وقال قائد القوات الجوية الأمريكية فى الشرق الأوسط وأفغانستان، الجنرال جيفرى هاريجان، إنه «لا يريد التكهن بشأن تشكيلة القوة المستهدفة»، ونسبت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية إلى مسؤول أمريكى قوله: إن «وزارة الدفاع تعتقد أن المتعاقدين مع الجيش الروسى يشكلون جزءا صغيرا من العناصر الموالية للنظام السورى المقدر عددهم بمائة والذين قتلوا فى الغارة الجوية»، وأعلن مسؤولون أمريكيون أن مقاتلة أمريكية دون طيار دمرت دبابة روسية الصنع طراز (تي-72) فى سوريا، الأحد الماضى، فى ثانى ضربة دفاعية ضد قوات موالية للحكومة السورية خلال أقل أسبوع.

وذكرت صحيفة «نوفايا جازيتا» الروسية أن 13 روسيا قتلوا وأصيب 15 فى الغارة الأمريكية، وأعلن رئيس لجنة شؤون الدفاع بمجلس الدوما، فلاديمير شامانوف، وجود جهات تبالغ وتتحدث عن قصد بأن الضحايا الروس سقطوا جراء الضربة الأمريكية، مشيراً إلى عدم وجود معلومات مؤكدة.

واعتبر وزير الخارجية الروسية، سيرجى لافروف، أن الولايات المتحدة تتصرف بشكل منفرد وخطير فى سوريا، وتعرض وحدة الأراضى السورية للخطر، وقال إنه «يبدو مما تفعله أمريكا أنها تسعى لإقامة شبه دولة شرقى الفرات، كما أنها تسعى للبقاء ربما للأبد فى سوريا». وقال مستشار قائد الثورة الإيرانية للشؤون الدولیة، على أکبر ولايتى، إن الوجود العسكرى الإيرانى فى سوريا كان مشروعاً واستناداً إلى دعوة دمشق، داعياً القوات الأمريكية إلى الرحيل، وذلك تعليقا على قول وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون بأن التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران فى سوريا يزعزع أمن المنطقة، داعياً طهران إلى سحب جنودها والقوات التى تدعمها من سوريا.

وسلم المئات من مسلحى «داعش» أنفسهم إلى «هيئة تحرير الشام» المتطرفة بريف إدلب الجنوبى الشرقى الخاضة لـ«داعش» بينما تواصلت الغارات السورية على الغوطة الشرقية.

وقال الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إن بلاده ستضرب فى حال حصولها «على دلائل دامغة عن استخدام أسلحة كيميائية ممنوعة ضد مدنيين» من قبل النظام.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق