مدير اليونسكو تطالب الحكومات بضمان حق التعليم وحرية الصحافة والتعبير

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكدت أودري أزولاي، مدير منظمة اليونسكو، أنه يجب على الحكومات ضمان حق التعليم وحماية حريات التعبير والصحافة، مشيرة إلى أن وجود 266 مليون طفل ومراهق خارج مقاعد الدراسة في العالم حاليا، وحتى الذين يدرسون لا يتسلح معظمهم بالتعليم المناسب الذي يتواكب مع الثورة الصناعية الرابعة.

وشددت أزولاي، في ختام فعاليات القمة العالمية للحكومات التي عقدت في دبي بين 10 و13 فبراير الحالي، على أهمية التعليم والابتكار لرسم ملامح الغد في حياة الإنسانية.

وقالت مدير منظمة اليونسكو، في جلسة بعنوان «ما هو مستقبل العالم في ظل المعرفة الجماعية»، إن الحكومات لا يمكنها مواجهة التحديات العالمية فرادى ولكنها تحتاج إلى التعاون وفتح حوارات شفافة لتبادل الأفكار والمشروعات، فالتحديات تواجه الجميع، وتابعت، «هناك 3 تحديات تواجه الجنس البشري، وهي تحدي التكنولوجيا وتحدي المناخ وتحدي الديموجرافيا».

وأضافت: «قضية المناخ تكتسب أهمية كبيرة، وعلينا أن نعرف كيف سيتعامل العالم مع ظواهر مثل الاحتباس الحراري والتصحر وارتفاع منسوب البحار»، مشيرة إلى أن مؤتمر لاهاي يشكل موقفا عالميا لمواجهة هذا التحدي، ويؤكد استعداد الدول لاتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على الاستدامة.

وعن التحدي الديموجرافي، قالت أزولاي إن هذا التحدي يتمثل في احتمال زيادة عدد سكان العالم ليصل إلى نحو 9 مليارات بحلول العام 2050، مشيرة إلى أن عدد سكان العالم قد تضاعف 3 مرات خلال العقود القليلة الماضية.

وحول تحدي التكنولوجيا، قالت: «الثورة الصناعية الرابعة ستمكن الذكاء الاصطناعي من التدخل في أنماط حياتنا وتفكيرنا وسيغيرها بشكل كبير، وهذا التدخل من أنظمة الذكاء الاصطناعي سيوجد أنماطا جديدة لعلاقة الحكومات بمواطنيها، وسيمكنهم من التأثير بشكل أكبر على مراكز صنع القرار».

ولفتت أزولاي إلى مهام منظمة اليونسكو في قيادة وتعزيز الحوار العالمي بين الثقافات والرؤى التي تشكل ملامح المستقبل، وأهمية أن يستمر هذا الحوار لمواكبة المستجدات والمتغيرات خاصة فيما يتعلق بمتغيرات أسواق العمل وما تحتاجه من تطوير للقدرات البشرية.

وأشارت إلى أن معظم الناس يفضلون العيش في المدن حيث تتوفر خدمات صحية وتعليمية، ولكن حالة اللامساواة التي قد تنتج عن هذه الهجرة ستؤسس لاضطرابات اجتماعية، مشددة على ضرورة تكييف النظام العالمي مع احتياجات الناس وليس العكس، وهو ما يتطلب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الجماعي للبشرية.

وأوضحت أن شح الموارد الطبيعية يستوجب تبني فكر الابتكار لمواجهة التحديات المرتبطة بوجود الإنسان واستمرار حياته، مع أهمية الاستثمار في الأشخاص لتنمية مواهبهم وقدراتهم وهي ما اعتبرته المهمة الأساسية لليونسكو المتمثلة في تسهيل تعاون البشرية لتحقيق السلام العالمي، كما اعتبرت أن التعايش بسلام هدف أساسي يتطلب تعزيز فكرة المواطن العالمي التي لا يمكن أن تتحقق إلا في عالم يسوده العدل والمساواة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق