حول (إنكار التاريخ)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

(عزيزى نيوتن:

طالعت مقالكم بعنوان «إنكار التاريخ»، ويهمنى أن أضع على بساط الحوار الآتى:

أولاً: إن نكران التاريخ المصرى وقصره على مرحلة تاريخية إنما يعد تغييباً للوعى وإهداراً لتاريخ الأمة وحق الشعب أن يعرف الحقيقة ودور الأوائل فى صنع التاريخ الوطنى.

ثانياً: إن إلغاء اسم سليم الأول وذكريات معركة الريدانية بالعباسية ومرحلة تاريخية بما لها وما عليها يعكس مفهوماً خاطئاً لتفسير التاريخ، والأغرب أن يعلن محافظ القاهرة استطلاع رأى السكان فى الاسم الجديد، وهذا مسايرة لموضة فى قاموس المرحلة تحت مسمى الحوار المجتمعى لاسترضاء العامة وإضفاء شرعية الشارع تنفيذياً.

ثالثا: ألم تدرك أجهزة المحافظة أن ميدان إبراهيم باشا، وهو بطل معارك الدرعية وإخماد الحركة الوهابية، حيث تقدم الجيوش قتالاً أبناء محمد على، تم تحويله لميدان الأوبرا.. وأين الأوبرا، ولكنها محاولات لتغييب الوعى التاريخى، ووصل الأمر حينما يسأل طفل من هذا يقولون تمثال أبوأصبع.. والأمثلة كثيرة لجهل يمحو تاريخاً..

ختاماً بالإضافة لفساد بالمحليات للركب، فإن فساد العقول ونوايا الرغبة فى الكراسى أخطر.

نور بكر)

■ ■ ■

(عزيزى نيوتن:

قرأت مقالك «إنكار التاريخ»، ولا شك أن محو علامات التاريخ كأسماء المدن والشوارع والميادين من ذاكرة الأمة ليست من المكارم فى شىء، لكننا فى هذا لم نخترع العجلة. فروسيا الشيوعية مثلاً ضربت المثل والسابقة فى ذلك، وما ليننجراد وستالينجراد عنا ببعيد. وقد تكون بريطانيا وفرنسا أحسن حالاً فى هذا الشأن.

بالطبع لا أدافع عن خطأ، وأعجب مثلك تماماً على حيثيات قرار رفع اسم السلطان سليم الأول من على الشارع الذى ظل يعرف باسمه عقوداً، وكأن المسؤولين لم يقرأوا التاريخ إلا بالأمس فقط، وكانوا عنه من قبل من الغافلين. ومثلك تماماً أتوجس خيفة مما قد يكون آتياً، لو أقرت الدولة هذا التغيير.

لكن ما أريد التعليق بشأنه هو أنه توجد أرض متوسطة بين التسليم المطلق بحقائق التاريخ، وبين إنكارها، هو إعادة النظر فيها. وقبل أن أنسى، فإن إسرائيل سنت قانوناً ضد إنكار بعض التاريخ فيما يتعلق بالمحرقة أو الهولوكست، يعاقب من يحاول إنكارها أو حتى مناقشتها.

ما فعله يوسف زيدان حين استعمل حقه الطبيعى كمفكر وباحث فى أن يتحرك من المكان الذى نتطلع منه جميعاً إلى بعض أحداث التاريخ وشخصياته، فانتقل إلى مكان آخر وزاوية رؤية مختلفة، فهل أخطأ، وهل استحق هذا الهجوم والتسفيه، بدلاً من النقاش ومقارعة الحجة بالحجة، وتلك شيمة المتحضرين.

هذه دعوة ليست لإنكار التاريخ، لكن لإعادة النظر فيه.

د. يحيى نور الدين طراف)

■ ■ ■

(عزيزى نيوتن:

طالعت مقالكم «إنكار التاريخ».. مقال رائع رائع. كان نفسى أكتبه.

صفية مصطفى أمين)

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق