عبد الرازق توفيق يكتب.. إسقاط الدول.. يبدأ من الداخل

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
قال الكاتب الصحفى عبد الرازق توفيق رئيس تحرير جريدة الجمهورية أن الحفاظ علي الدولة رهن إرادة ووعي شعبها والمواطن مسئول عن حماية وطنه وان تدمير الدول يبدأ من خلال اللعب في عقول الشعوب وتجنيد جيوش الخونة والطابور الخامس
واضاف فى مقاله طاب صباحكم أن هناك من حاول إسقاط مصر في 2011 بأيدي مرتزقة الداخل وسوريا وليبيا واليمن سقطوا بشعوبهم المغيبة والى نص المقال ..

علينا أن نتوقف كثيرًا أمام كلمات الرئيس السيسي عن تماسك الدولة وحمايتها والحفاظ عليها ومهمة شعبها المقدسة
الحفاظ علي الدولة رهن إرادة ووعي شعبها
والمواطن مسئول عن حماية وطنه تدمير الدول من خلال اللعب في عقول الشعوب .. وتجنيد جيوش الخونة والطابور الخامس
التحدي الأهم أمامنا داخلي وليس خارجيًا .. استراتيجية كاملة وتشخيص دقيق
ما تحدث عنه الرئيس السيسي يجسد دروس وعبر وتقديرات مواقف لـ 7 سنوات ماضية
حاولوا إسقاط مصر في 2011 بأيدي مرتزقة الداخل .. وسوريا وليبيا واليمن سقطوا بشعوبهم المغيبة
الحفاظ علي الأوطان في ملعب الشعوب .. والاستهداف مازال مستمرًا بتحريض الشعوب
الرئيس حمل الإعلام أمانة المسئولية في الحفاظ علي تماسك الدولة بالوعي والخطاب الذي يري مصالح الوطن
"اوعي تسلم دماغك لعدوك" .. الأسباب عند الشعوب في العراق وسوريا وليبيا واليمن
السيسي لا يفوت فرصة للتأكيد علي أهمية اصطفاف المصريين وأن يكونوا علي قلب رجل واحد
تكرار ما حدث أعقاب 67 مستحيل .. طالما أننا نستفيد من أخطاء الماضي ونملك القوة واللحمة
جميع خطابات الرئيس السيسي تؤكد علي أهمية توحد المصريين لأنهم أهم سلاح في مواجهة الخطر
شعب يمتلك الوعي .. ووطن يمتلك القدرة علي الردع .. لا يجب أن يخشي المؤامرات
القوات المسلحة المصرية قادرة علي مواجهة أي تهديد خارجي .. ودرء الخطر الداخلي مهمة المصريين
أحاديث الرئيس عبدالفتاح السيسي وكلماته لا تخلو من رسائل غاية في الأهمية وتشكل استراتيجية للتعامل مع التحديات والتهديدات.. وكونها تخرج من قائد محنك وزعيم بالمعني الحقيقي للكلمة يضيف إليها أهمية قصوى تجعلنا نتوقف أمامها كثيرًا سواء كمواطن أو مفكر أو إعلامي أو باحث لأنها تمثل روشتة للخروج بالوطن إلي آفاق جديدة من الأمان والأمن والعبور بسفينته إلي شاطئ النجاة.

من خلال متابعتي لكلمات الرئيس في حدثين مهمين الأول الندوة التثقيفية الـ28 التي نظمتها القوات المسلحة بمناسبة عيد تحرير سيناء.. والثاني كلمة الرئيس في عيد العمال خلال هذا الأسبوع تجد بالملاحظة أو القراءة الجيدة لمضمون الرسالة أو التأكيد عليها وتكرار أو بإجراء تحليل مضمون علي خطاب الرئيس أنك أمام استراتيجية متكاملة والأكثر واقعية والتي تكشف عمق الاستفادة من دروس وخبرات الماضي وأيضا القراءة العميقة لمعطيات الحاضر والواقع وما يحدث علي الأرض في المنطقة.

قال الرئيس السيسي في الحدثين المهمين.. ان التحدي الأكبر هو تماسك الدولة والحفاظ عليها.. وإن التحدي الأهم هو داخلي وليس خارجيًا.. كلمات يجب أن نتوقف أمامها بالدراسة والتحليل لأنها تشكل حجر الزاوية في مجابهة التهديدات وبقاء الدول والأوطان والحفاظ علي الدولة الوطنية والتصدي للمخاطر والتهديدات.. وأسلوب تعامل مع المتغيرات الخطيرة التي تشهدها المنطقة منذ أكثر من 7 سنوات وهي بالتأكيد نتاج تقديرات مواقف بنيت علي خبرات ومعلومات دروس ودراسات متعمقة رصدت أساليب الأعداء ووسائلهم في إسقاط الدولة.. ومن هنا تأتي الأهمية القصوي لكلمات الرئيس التي يجب ألا تمر علينا مرور الكرام بل يجب أن نحولها إلي أسلوب عمل وحياة لنجنب مصر مخاطر جمة ولندرك ونؤمن ان بقاء ونجاة الوطن رهن أيدينا وإرادتنا ولا يمكن أن يسوقنا الأعداء إلي تدمير الوطن وإسقاطه بأيدينا مثلما تم في عام 2011 وحصدت الشعوب الشرور والضياع والتشرد.

الرئيس السيسي منذ توليه مسئولية حكم البلاد في 2014 لم تخل كلمة.. أو خطاب من دعوة المصريين إلي التلاحم والتكاتف والتوحد والاصطفاف وأن يكونوا علي قلب رجل واحد.. وانهم لابد أن يكونوا كتلة صلبة هي التي تحسم وتتصدي للمخاطر.. كما ان كلماته حول أن الذي سيحمي هذا الوطن هو الشعب وليس الجيش والشرطة.. وأن ما حدث في أعقاب 1967 يجب ألا يتكرر وأن هذه هي مسئولية المفكرين والمثقفين والإعلاميين.. لذلك تبدو القضية غاية في الأهمية.. وعلي من تمت دعوتهم لحمل أمانة المسئولية أو المشاركة فيها أن يدركوا انهم أمام أمر جلل وخطير ومسئولية مقدسة يجب أن يكونوا أهلًا لها في مواجهة الخطر.. وتحقيق النصر في حرب لا تدار بالسلاح ولكن أساسها الكلمة والمعلومة.. وعمودها الذي يحقق النصر هو الوعي ونشره في كافة ربوع الوطن ومواطنيه لأن الفهم والإدراك والاستيعاب أمر وسلاح ضروري لخوض المعركة التي تديرها قوي الشر وأهله من خلال حروب المعلومات التي تعتمد علي التشكيك وبث الطاقة السلبية وخفض الروح المعنوية.. ونشر اليأس والإحباط والتقليل من شأن كل نجاح.. وتصدير ثقافة "مفيش فايدة".. وتوظيف الطابور الخامس لتحقيق هذه الأهداف الشيطانية.. وما أكثرهم من راكبي الأمواج والمتحولين والمتعاطفين من جماعات الإرهاب والضلال والمجندين لحساب الخارج وعطاياه الدسمة أو الذين تربوا علي حصد المال الحرام.. وفساد الضمائر والذمم ويبحثون عن استعادة البيئة الخصبة التي تمكنهم من معاودة فسادهم أو الرافضين لمشروع مصر الوطني في تحقيق التنمية والاكتفاء والاستغناء.

كلام الرئيس السيسي يخاطب الواقع الذي تشهده المنطقة منذ 7 سنوات.. ويراهن علي وعي الشعوب وتماسكها واصطفافها لأنه السبيل الوحيد للنجاة من طوفان الإسقاط والدمار والتشرد وضياع الأوطان.. فما حدث فيما يسمونه الربيع العربي وهو الخراب بعينه.. كان استهداف الدول من الداخل.. وإدارة حروب الإسقاط من الداخل بعد أن جري إعداد وتأهيل وترتيب المسرح في الدول التي سقطت والدول التي نجت في 2011 قبلها بسنوات بدأت مع الألفية الثالثة من خلال تجنيد الطابور الخامس والخونة وتدريبهم في الخارج انتظارًا لساعة الصفر وتسخير وسائل إعلام من صحف وقنوات وبرامج توك شو للتضخيم والمبالغة في الفساد والإحباط واليأس.. والتشكيك في كل شيء وسرد القصص والخيالات عن حياة المسئولين والتجرؤ علي الرموز والتطاول عليها واهانتها واضعاف مؤسسات الدول في ظل تدفق تمويلات خارجية بأرقام فلكية تحت رعاية بعض النخب من سياسيين وإعلاميين وصحفيين وجماعات إرهاب وضلال. الجميع تعاونوا علي إسقاط الدولة الوطنية في دول الربيع العربي وتفكيك جيوشها وإشعال الفتنة بين طوائف الشعب والتأجيج والتحريض علي السلطة.. فلم تكن ثورات علي الإطلاق.. فلو كانت الثورة ستؤدي إلي إسقاط الدولة وتفكيك جيشها فهي المؤامرة بعينها ولم يكن أبدًا رغبة في تغيير ولكن كان الهدف هو التدمير بعينه ولعل ما هو ماثل أمامنا من نماذج في سوريا وليبيا واليمن يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أننا أمام مؤامرة شيطانية لم يكن هدفها إسعاد الشعوب العربية التي سقطت دولها ولكن الهدف كان واضحًا هو إحداث الخراب والإضعاف والإفشال وإسقاط الدولة ومؤسساتها لتتحول من دولة إلي غابة يأكل فيها القوي الضعيف وتنتشر فيها الفوضي والانفلات وتتأجج الصراعات.

كل ذلك بإرادة وأيدي الشعوب المخدوعة والتي انساقت وراء جيوش الطابور الخامس والمجندين من الخارج الذين قبضوا الثمن ملايين الدولارات ولديهم جوازات سفر لتكون بلدان الأعداء وطنًا لهم ينعمون مع الشيطان بالمال الحرام الذي حصدوه مقابل جثث الأوطان.
كلمات الرئيس السيسي تكشف النقاب عن أبعاد المؤامرة.. وتحدد بدقة آلياتها رغم أنها لم تتطرق إلي تفاصيل.. لكن الدعوة للتماسك والاصطفاف الداخلي من قبل الشعب هي العلاج الحقيقي والسلاح البتار الذي يواجه الأعداء ويحبط مخططاتهم.. ويفوت الفرصة علي خطط الشيطان للايقاع واصطياد الدولة الوطنية في أي دولة مستهدفة.

دعوة الرئيس السيسي للتوحد والاصطفاف والحفاظ علي تماسك الدولة.. وأن التحدي الداخلي هو الأهم والأخطر.. ترصد بشكل غير مباشر تحركات مستمرة.. ومصرة علي مواصلة خطط الشيطان.. واستهداف مصر بالمؤامرات والتحريضات واستهداف بنيانها ونسيجها الداخلي من خلال المعلومات وحملات التشكيك.. والوثائق الكاذبة التي تخرج فجأة لمحاولة هز الثقة رغم أن السلوك والفعل الرسمي يخالف ذلك تمامًا.. فلا تفريط مهما كان الثمن وكانت التضحيات.

الدولة في هذا العصر.. تسقط من الداخل.. والحرب تدار في عقول الشباب لغسل الأدمغة والتلاعب بها وتوظيفها لتدمير بلدانها بعد أن انتهت أو فشلت الحروب النظامية المباشرة أو الاستهداف المسلح في تحقيق أهدافه للعدو وارتفاع الثمن الباهظ له من أموال وأرواح ووجود قوي عالمية جديدة تتصدي لهذه الاستهدافات المسلحة.. لذلك لجأ الأعداء إلي نظرية "ليه تدفع أكثر لما تقدر تدفع أقل" والاعتماد علي الشعوب المغيبة والمخدوعة في تدمير الأوطان وإسقاط الدول.. وتدمير الهوية والبنية الاجتماعية وبالتالي تدين هذه الدول بعد إسقاطها لأهداف الأعداء.. وتصبح لقمة سائغة وفريسة سهلة المنال.

لذلك فإن تقوية جدار الوعي.. وحشد الشعوب علي كلمة سواء هي الوطن.. وتعريفهم بمخاطر ودعوات الأعداء للهدم والتدمير.. وإبراز نماذج العراق التي دمرت بالأسلوبين معًا.. الاستهداف الداخلي بخلق أجيال من الخونة والطابور الخامس والاستهداف الخارجي المسلح المباشر.. ونجح هذا التلاقي في الاجهاز علي العراق.. وساهم الطابور الخامس والمجندون في تسهيل الأمور أمام الأمريكان واتباعهم لابتلاع العراق واخضاعها.

الرئيس السيسي حملنا الأمانة.. بأن ما حدث في 1967 يجب ألا يتكرر وأن تماسك الشعوب واصطفافها هو السبيل الوحيد لبقاء الدول.. من هنا تبرز أهمية الدور الوطني للإعلام من خلال الوعي وتبصير الشعوب بكشف الحقائق والمصداقية وتفسير حقيقة ما يحدث لمصر من استهداف خارجي.. وأيضا حقيقة ما يجري في مصر وينفذ من إجراءات ومشروعات للتخلص من معاناة عقود طويلة من الفقر والعوز وقصر اليد وشح الموارد.. وكيف ان مصر تسابق الزمن في توفير الحياة الكريمة لشعبها وتحقيق تطلعاته.. وكيف أن لديهم مستقبلًا واعدًا في ظل رؤية وإرادة قوية للاستفادة من موارد مصر لتصب في خانة تحقيق الهدف هو تحقيق السعادة.

لسنا الآن بصدد سرد ما ينفذ علي أرض مصر من مشروعات لا تتسع السطور لسردها وقد عرضناها بالتفاصيل في مقالات أخري لكن ما نتحدث عنه هو ان الإعلام مطالب بايجاد خطاب مختلف علي محورين مهمين للغاية الأول هو تعريف الشعب بما يتعرض له من تهديدات ومخاطر الهدف منها هو نفسه والاضرار بأمنه واستقراره وإسقاط وطنه وكيف يفكر الأعداء في نشر الفوضي والانفلات وتدمير الوطن التي سيدفع ثمنها المواطن نفسه خرابًا وموتًا وسحلًا وتشردًا وغرقًا وهلاكًا.. المحور الثاني هو إبراز الجوانب المضيئة وعلي أرض الواقع في مصر بالأرقام والمؤشرات والشهادات الدولية الموثقة.. وغاية وأهداف المشروعات ومصادر الدخل الجديدة.. والموارد المضافة.. وابعاد المشروعات الكبري والاستراتيجيات بعيدة النظر لإحداث نقلة نوعية وكمية في حياة المصريين.. وشرح واف لآليات ومشروعات وخطط البلد في مواجهة أزمات الماضي الطاحنة فلا يكفي أن نقول ان لدينا 11 ألف مشروع في 4 سنوات بتكلفة 2 تريليون جنيه ولكن علينا ان نشرح كإعلام أهداف وأبعاد هذه المشروعات وما ستحققه من خير للمصريين.. مثلًا المنطقة الاقتصادية ومحور تنمية قناة السويس أو الاستثمار في البنية الأساسية وكيفية الاستفادة من الموارد والثروات الطبيعية المصرية وأسلوب التعامل الجديد معها والرؤية المختلفة للتعامل مع كل الملفات وكيف سيكون الاقتصاد المصري من أفضل 30 اقتصادًا في العالم.. في شرح بمنتهي البساطة يلبي حالة الفهم للمواطن البسيط قبل النخبوي وهذا التناول يشارك فيه المسئول ولا يتأخر عند دعوته مثلما يحدث لأننا نحتاج لحالة من الزخم ومطاردة الناس بالوعي حتي يكونوا أسلحة فتاكة تدافع عن الوطن بدلًا من الاحتشاد الموظف من أعداء الخارج.

نعم سيادة الرئيس.. التحدي الداخلي أخطر وأهم وأكبر من التحدي الخارجي.. فالأخير أمره محسوم لن يستطيع أن يدخل معنا في مواجهة مباشرة لحسابات المكسب والخسارة أولًا.. ثانيًا.. لأننا نمتلك القوة والقدرة والردع ولسنا ضعفاء حتي يأكلنا الأقوياء.. لدينا جيش من أعظم وأقوي جيوش الأرض يستند لعقيدة وطنية ورغبة عارمة في الفداء والتضحية تضيف له قوة وصلابة وتخشاه كل قوي الشر والشيطان.

التحدي الداخلي أخطر وأعظم لأن بيننا يعيش من يكرهون هذا الوطن ولا يتمنون له الخير وعلي علاقة آثمة من بالخارج لها هدف واحد هو تدمير الوطن.. فلا يفوتنا ان مصر نجت من مخطط ومؤامرة 2011 بعد أن تم تحضير المسرح في بداية الألفية الثالثة من خونة وإرهابيين وطابور خامس.. نجت بعناية الله بعد أن سخر لها جيشًا وطنيًا عظيمًا يضم خير أجناد الأرض.. وقادة شرفاء قادوا هذا الوطن إلي بر النجاة.

سقطت سوريا وليبيا واليمن ومن قبلهم العراق بفعل مؤامرة الداخل وبفعل تجنيد جيوش الخونة من قلب هذه المجتمعات التي حرضت باقي أفراد الشعب المغيب الذي لم يكن يمتلك الوعي ولم يعرف هذا المصير الأسود الذي سقط فيه من قتل وخراب ودمار وتشريد وضياع ويحز أصابع الندم بعد أن ضاع منه كل شيء وفي مقدمتها الوطن.
أخطر ما يواجه الدول ليس الهجوم المسلح أو الحروب النظامية ولكن الأخطر هو تدمير العقول وغسلها وقتل الروح وإضعاف الأمل والتشكيك في المستقبل والمبالغة في الأزمات وتشويه كل إنجاز ونجاح وبث مسألة اليأس والإحباط.. هذه هي التحديات التي يجب أن نواجهها كإعلام وطني حملنا الرئيس أمانة المسئولية وعلينا أن نكون علي قدر هذه المسئولية المقدسة.

لا يجب أن نتصور أن مهمة الأعداء ومؤامراتهم قد انتهت.. لن ييأسوا.. ولن يفوتوا ثغرة إلا ولعبوا عليها.. لكن التحصن من هذه المخططات وحماية الوطن هو رهن إرادتنا.. وكلمتنا وعدم انسياقنا إلي الخزعبلات والأكاذيب والشائعات.. وأن نغرس في داخلنا ثقافة التحدي والعمل والإنجاز والبناء والتنمية بدلًا من التخريب والتدمير والسلبية وعلي كل مواطن أن يؤدي دوره باتقان وحب ووطنية لهذا البلد.. فلا يجب ان نتعرض لمؤسسات الدولة بسخرية أو بسوء.. فقد عرفنا معني الأمن والأمان عندما غابت الشرطة بفعل فاعل وعدو لا يريد لنا الخير في 2011.. وتفجرت في وجوهنا قاذورات الأرض من بلطجية ومسجلين وإرهابيين ودفعنا ثمنًا غاليًا.. والآن بعودة الشرطة الوطنية أكثر قوة واحترافية ووطنية نستمتع بالأمن والأمان في كل حياتنا.. ونجني ثمار ذلك في السياحة والاستثمار والاطمئنان علي الأبناء.

إياكم أن يخدعنا أحد.. أو يجرنا إلي هدم الوطن.. أو السلبية في مقاومة الخطر.. أو الانضمام لكتائب البناء والتعمير والتنمية.. أو يبعدنا حاقد عن صفوف الشرفاء المخلصين الذين يخافون علي هذا البلد.. علينا أن نتوحد ونصطف في مواجهة الخطر وأن نتحلي باليقظة والحذر من الخطر الداخلي ولا نسمح لأحد أن يخدعنا أو نسلمه عقولنا.. يجب أن نتعب في البحث عن الحقيقة ولا نصدق كل ما يقال عن عمد وقصد علي مواقع السوشيال ميديا بما فيها من أكاذيب وشائعات يروجها أعداؤنا وخلايا الإخوان الإلكترونية الخائنة أو من هم علي شاكلة سعد الدين إبراهيم وعلاء الأسواني وأيمن نور وباقي طابور المرتزقة الذين نعرفهم عن ظهر قلب.
في مصر لا ينقصنا أي شيء.. لدينا قيادة سياسية مخلصة وشريفة ووطنية وغيورة علي هذا البلد.. وجيش وطني فتي صلب شعاره الفداء والتضحية ويقاتل لعقيدة النصر أو الشهادة وشرطة وطنية ترسخ الأمن والأمان للوطن والمواطن.. وشعب عظيم قادر علي صنع المعجزات وصنع الفارق.. وأيضا ينتظرنا مستقبل مشرق وواعد بعد تعب وصبر فلا يجب ان نكسر مجاديفنا.. ونواصل التجديف حتي الوصول إلي شاطئ تطلعاتنا وآمالنا.. لا تسلم عقلك لأحد.. لأنه لا يريد لك الخير واسأل الشعوب في العراق وسوريا وليبيا واليمن والصومال.. مصر هدف الأعداء.. ولا تفوتوا الفرصة في الوقوف أمام كلمات الرئيس والخروج بالدروس والعبر وسبل النجاة والحفاظ علي مصر وبقائها ووجودها وقوتها يتطلب منا أن نتوحد.. ونصطف.. ونكون علي قلب رجل واحد.. ونمتلك التحدي والإرادة للبناء والتعمير وألا نستمع لعدو وخائن يريد أن يضرب وحدتنا وتماسكنا.
تحيا مصر.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق