اخبار مصر اليوم / المصرى اليوم

فتح: العلاقات الفلسطينية الأمريكية ستدخل في مأزق حال نقل السفارة للقدس

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن العلاقات الفلسطينية الأمريكية ستدخل في مأزق حقيقي إذا أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القدس عاصمة لإسرائيل أو إذا لم يجدد قرار منع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وأوضح الأحمد في تصريح صحفي من القاهرة السبت، أنه التقى بتكليف من الرئيس محمود عباس مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، ووضعه في صورة التطورات المتلاحقة والمتسارعة حول العلاقات الفلسطينية الأمريكية والتي بدأت تتوتر بعد تجميد عمل مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، حيث إن الإدارة الأمريكية اتخذت بعض الإجراءات حول هذا الموضوع ما جعل القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس يتخذون قرار بوقف الاتصالات مع كل المسؤولين الأمريكيين حول أي موضوع وحصرها في هذه الفترة على البعض المختصين بالعلاقات الفلسطينية الأمريكية، وكذلك حصرها بمسألة إعادة وضع مكتب المنظمة كما كان.

وأضاف أن الأمور حتى الآن في إشكاليات كبيرة جدا ومتشعبة لم تؤدي إلى تقدم وتغيير في الموقف الأمريكي، رافق ذلك الموعد المقرر ليقوم الرئيس الأمريكي كما جرت العادة خلال أكثر من 10 سنوات بتوقيع قرار ليستمر عدم تنفيذ قرار الكونغرس بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهذا شكل خطورة، وهناك أنباء تتحدث أنه من المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي الأربعاء المقبل أن القدس عاصمة لدولة إسرائيل.

وقال، إنه سواء أعلن ذلك أو لم يجدد قرار منع نقل السفارة إلى القدس، هذا يعني دخول العلاقات الفلسطينية الأمريكية في مأزق حقيقي، ويضع كل الحركة السياسية حول إحياء عملية السلام في مازق حقيق أيضًا، حيث يعني ذلك انحيازا أمريكيا لإسرائيل، ولا يمكن أن نقل أن نتعامل معها بعد هذا الإجراء إذا ما حصل حول أي موضوع خاصة عملية السلام لأنها تصبح منحازة بالمطلق كما هي الآن للجانب الإسرائيلي.

وأشار الأحمد إلى أن أبوالغيط أصدر بيانا على عجل فور وصوله عائدا من روما بعد أن استمع إلى تفاصيل الأزمة حول موقف الجامعة العربية وحذر من خطورة أي إجراء أمريكي يمس مستقبل ووضع القدس بالنسبة لعملية برمتها.

وأكد أنه ناقش مع أبوالغيط مجموعة من الخطوات سيبدأها الأمين العام على الفور بالتنسيق مع القيادة الفلسطينية سواء على الصعيد العربي أو الإقليمي أو الدولي، منوهًا بأن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تحركا يطلع عليه كل العالم لتدارك هذا الخطأ القاتل الذي قد تقع به الولايات المتحدة الأمريكية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب المصرى اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المصرى اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا