«أحمد» يعاني من شلل رباعي وضمور ويتمنى مقابلة السيسي (فيديو)

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بالفيديو.. أم مصطفى: «ابني عنده شلل رباعي وأعمى.. ساعدوني»

جسد ممد على سرير في شقة بالدور الثاني بالعقار رقم 87 بمنطقة شبرا الخيمة، صاحبه شاب عشريني مصاب بضمور في عضلات الجسد وشلل رباعي، يحرك يديه يعنف يمينًا تارة ويسارًا تارة أخرى، لا تفارق الابتسامة وجهه يحدث الجالسين في أمور الحياة، وكأنه عالم وفقيه لكل أمورها، أما عن أحلامه فمليئة بالتفاؤل لا ترى فيها عوجًا.

«أحمد محمود عبد الحميد» خلفه المرض قعيدًا ملازمًا للفراش بعد أربعة أشهر من ولادته، حاولت والدته تعليمة الجلوس مرارًا، إلا أنه لم يستجيب، ذهبت به إلى الأطباء، فأخبروها بمرضه، حاولت أمه تعليمة الجلوس ولم يستجيب، وأكد الأطباء أنه مصاب بضمور وشلل رباعي. تقول والدته: "كانت صدمة كبيرة بس مفيش حاجة بأدينا".

وعلى الرغم من حالته الصحية إلا أنه لم يستسلم للمرض، وقرر دخول المدرسة الابتدائية للأصحاء، وتدرج في صفوفها حتى أتمها بدرجات مرتفعة أهلته للمركز الأول على زملائه الأصحاء، ومن ثم الإعدادية حتى وصل إلى الثانوية العامة التي حصل فيها على مجموع 97% في القسم الأدبي، وبعدها التحق بكلية الآداب قسم التاريخ، وتخرج منها بتقدير جيد.

تحكي جدته السبعينية والتي تكفلت بتربيته منذ كان صغيرًا وحتى الآن، أنها كانت تحاول معرفة نتيجته في الثانوية العامة من الإنترنت في شبرا، ولما علمت بأن حفيدها حصل على مجموع مرتفع لم تتمالك نفسها من الفرحة، هرولت إلى البيت تعثرث، ووقفت تحدث الناظرين إليها في فرحة بصوت مرتفع :« أحمد نجح يا ولاد، أحمد جاب مجموع يشرف ولا حد من عمامة ولا ولادهم ولا حتى أخواله جابوه». لم يتمالك أحمد نفسه هو الآخر من الفرحة.

لم تكن سنوات الدراسة سهلة؛ فكانت والدته الأربعينية تجلسه على كرسي حديدي مغطى بأقمشة بلاستيكية سوداء، وبحكم عملها كمدرسة كانت تذاكر له دروسه، وتجلب إليه مدرسين لمراجعة المواد التي يتعثر عليها فهمها.

حلم ما بعد البكالريوس كأي شاب متفوق دراسيًا، هو إعداد بحوث وتحضير الماجستير ومن ثم الدكتوراه، لم يكن هذا الحلم بعيدًا عن الفتى، إلا أن حالته المادية والصحية لم تسمح. ويقول :«كنت حابب جدًا أكمل دراستي، لكن للأسف مفيش فلوس، ومش عارف أعمل إيه».

«أنا روحت قدام قصر مرسي مع خالي، الأمن طردونا وقالولنا كلام جرحني جدًا، بس أنا متأكد لو روحت للسيسي مش هيحصل كدا، أنا نفسي أقابل السيسي ولو مرة وحداة، ويعرف معاناتي أكيد مش هيسيبني».

حتى تستقر حالته الصحية ويتعافى من مرضه، نصحه الأطباء بالسفر للخارج وإجراء عمليات جراحية، وشراء أجهزة لضبط المخ تتخطى تكلفتها النصف مليون جنيه « نفسي الرئيس يتبنى حالتي».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق