من الأرشيف| عندما ارتفع الدولار إلى "86 قرشًا".. هكذا بررته الحكومة

من الأرشيف| عندما ارتفع الدولار إلى "86 قرشًا".. هكذا بررته الحكومة
من الأرشيف| عندما ارتفع الدولار إلى "86 قرشًا".. هكذا بررته الحكومة

في الخامس عشر من إبريل 1981، وفي عهد الرئيس الراحل أنور السادات، أجرى الكاتب محمود سالم تحقيقًا صحفيًا، بعنوان: "الجنيه المصري في قفص الاتهام ولكن.."، مستعرضًا تدهور الجنيه أمام "الدولار".

التحقيق نُشر في صحيفة "الجمهورية"، وعرض المحرر-خلاله-تصريح وزير الاقتصاد-وقتئذٍ-الدكتور سليمان نور الدين، الذي قال: "لن ننزعج حتى لو وصل سعر الدولار إلى جنيه في السوق".

مقدمة التحقيق الصحفي ارتكزت على تصريحات الوزير "نور الدين" التي قال فيها: "هناك اتهام موجه إلى الجنيه المصري. الاتهام يقول إن الجنيه متدهور أمام الدولار. وهذا التدهور لا يقف عند حد معين. إنه مستمر. لقد وصل سعر الدولار إلى 86 قرشًا، بزيادة 16 قرشًا عن السعر المعروض، أو ما يسمونه بالسعر التشجيعي، لكن هذا الأمر لا يزعجنا".

وبحسب التحقيق، فإن وزير الاقتصاد سليمان نور الدين، أضاف قائلًا: "لن ننزعج حتى لو وصل الدولار إلى جنيه".

الكاتب الصحفي أشار في التحقيق الذي أجراه إلى أن موضوع "الجنيه المصري" أثير على أعلى المستويات، وأن الدكتور عبد الرازق عبد المجيد-نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في ذلك الوقت-تولى الرد على طلبات الإحاطة التي أثيرت في مجلس الشعب حول موقف الجنيه.

خبراء الاقتصاد المصريون أجمعوا على أن السبب وراء ارتفاع الدولار هو نظام الاستيراد دون تحويل عملة، حتى إن حجم هذا الاستيراد وصل إلى أكثر من بليون ونصف بليون دولار. وهذا السبب جعل سعر الدولار في "الأكشاك" يصل إلى هذه الأرقام. حسبما جاء في التحقيق.

ً

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب دوت مصر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من دوت مصر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الوكيل: من لديه مستندات ضدي يقدمها للنائب العام
التالى السوشيال ميديا:  حاكموا مغتصبو "الكلبة انستاسيا"