س و ج.. هل يستخدم الجيش السورى الأسلحة الكيمياوية فى مدينة دوما؟

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

منذ بدء النزاع فى سوريا مارس 2011، واجه الجيش السورى عدة اتهامات باستخدام الأسلحة الكيميائية، من أول هجوم بغاز السارين قرب دمشق، وهجمات بالكلور وغاز الخردل فى بلدتين فى محافظة ادلب، إلى هجوم كيميائى فى خان شيخون، وآخرها، اتهام بهجوم محتمل باستخدام أسلحة كيميائية بمدينة دوما، آخر جيوب المسلحين فى الغوطة الشرقية.

وأدانت بعض الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية هذا الهجوم فى دوما، واعتبرت واشنطن أن روسيا تتحمل بعض المسئولية إذا تأكدت هذه المعلومات، بسبب "دعمها الثابت" للنظام السورى، فى الوقت الذى نفت فيه روسيا والخارجية السورية استخدام الجيش السورى أسلحة كيميائية فى دوما.

وفى "س وج" نستعرض بعض التفاصيل عن هذه القضية..

س: ما هو الفصيل الموجود فى مدينة دوما؟

ج: جماعة جيش الإسلام هو الفصيل المسلح الموجود فى مدينة دوما التى تعد آخر معقل للمسلحين فى الغوطة.

س:ـ من وجه الاتهامات للجيش السورى باستخدام الأسلحة الكيميائية فى دوما؟

ج: نقلت وسائل الإعلام الغربية مساء السبت، عن "الجمعية الطبية السورية الأمريكية" و"الدفاع المدنى السورى" (الخوذ البيضاء) إعلانهما فى بيان مشترك عن قتلى جراء استخدام الجيش السورى سلاحا كيميائيا فى مدينة دوما، كما أشار "المرصد السورى لحقوق الإنسان"، ومقره فى بريطانيا، إلى وقوع حالات اختناق بين المدنيين جراء القصف الجوى لمدينة دوما، لكنه امتنع عن تأكيد أو نفى استخدام غاز سام فى المنطقة.

س: ما هو رد دمشق على هذه الاتهامات؟

ج: نفت الخارجية السورية وقوع هجوم بأسلحة كيميائية بمدينة دوما بالغوطة الشرقية، واتهمت الأذرع الإعلامية لـ"جيش الإسلام" بفبركة ذلك لاتهام الجيش السورى، "فى محاولة مكشوفة وفاشلة لعرقلة تقدمه"، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء السورية "سانا".

ونقلت الوكالة السورية عن مصدر رسمى قوله إن "الجيش الذى يتقدم بسرعة وبإرادة وتصميم ليس بحاجة إلى استخدام أى نوع من المواد الكيميائية كما تدعى وتفبرك بعض المحطات التابعة للإرهاب"، مضيفا أن مسلحى "جيش الإسلام" فى دوما يعيشون حالة من الانهيار والتقهقر أمام ضربات الجيش.

وقال المصدر: "لم تنفع مسرحيات الكيميائى فى حلب ولا فى بلدات الغوطة الشرقية، ولن تنفع الإرهابيين ورعاتهم اليوم، فالدولة السورية مصممة على إنهاء الإرهاب فى كل شبر من أراضيها".

س: ما هو رد روسيا على هذه الاتهامات؟

ج: أعلنت الخارجية الروسية، أن الغرض من الاتهامات حول استخدام القوات المسلحة السورية لمواد سامة جاء لحماية الإرهابيين وتبرير الضربات المحتملة من الخارج، وجاء فى بيان الخارجية "تستمر مزاعم استخدام الكلور أو المواد السامة الأخرى من قبل القوات الحكومية، آخر هذه المعلومات الملفقة حول استخدام الأسلحة الكيميائية فى مدينة دوما السورية، كانت بالأمس. وفى الوقت نفسه، هناك معلومات عن مجموعة تسمى "الخوذ البيضاء" والتى تم ضبطها مرارا وتكرارا فى العمل مع الإرهابيين، وغيرهم مما يسمى بـالمنظمات الإنسانية الموجودة فى المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية".

س: هل توصلت سوريا إلى اتفاق مع مسلحى جيش الإسلام للخروج من دوما؟

ج: أعلنت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا"، اليوم الأحد، أنه تم التوصل لاتفاق بخروج مسلحى جيش الاسلام من دوما

س: ما هى بنود الاتفاق؟

ج: خروج كامل المختطفين من مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق مقابل خروج مسلحو "جيش الإسلام" إلى جرابلس فى ريف حلب الشمالى الشرقى خلال 48 ساعة.

س:  ما هو رد ترامب؟

ج: اتهم الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، نظيره السورى، بشار الأسد، بالوقوف وراء الهجوم الكيميائى المزعوم بمدينة دوما، وحمل روسيا وإيران المسؤولية عن دعمه، قائلا إن "الثمن سيكون باهظا".

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق