اخبار مصر اليوم / التحرير الإخبـاري

«تطنيش الحكومة» يهدر «كنز الاستثمار» في محاجر أسوان (صور)

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

ارسال بياناتك
اضف تعليق

خبراء: أسوان تمتلك ثروة محجرية وتعدينية قادرة على نقل من كبوتها الاقتصادية

لا تزال أسوان تتربع على عرش مصر في امتلاك الثروات التعدينية والمحجرية، حيث تضم المحافظة نحو 63 محجرًا للجرانيت والرخام والتى تعتبر من أهم المحاجر على مستوى الجمهورية، لما تحتويه من خامات جرانيتية هامة بجانب 17 محجرًا للرمال والزلط.

وتعتبر هذه الثروات مهملة منذ عقود طويلة، إذ لم تجد أى مصانع خاصة بتصنيع أو تشكيل الجرانيت والمواد المحجرية داخل المحافظة، على الرغم من أنه لو تم استغلال هذه الموارد الطبيعية الضخمة، بالشكل المطلوب، لساهمت إلى حد كبير فى تعظيم الإنتاج القومى بالشكل الذى يفوق صادرات مصر من البترول، بحسب رأي عدد من الخبراء.

94822bff86.jpg

لغة الأرقام

وقال سطوحى مصطفى رئيس جمعية المستثمرين بأسوان، وأحد خبراء التعدين والمحاجر بالمحافظة، إن المحافظة بالفعل تمتلك ثروات مهدرة، مضيفا: «تقول لغة الأرقام إن المحافظة تمتلك أكثر من 37 مادة خاما أهمها الحجر الرملى أو الأسوانى كما يطلق عليه والحديد والفوسفات والذهب وأفخر أنواع الجرانيت الذى يُصدر للأسواق الأوروبية والآسيوية».

وتابع سطوحي حديثه لـ"التحرير": «المؤلم فى ذلك أن تجد طابورا عريضا من البطالة بين الشباب الأسوانى، فى ظل أن معظم هذه الثروات يتم نقلها إلى خارج المحافظة لمصانع القاهرة والإسكندرية وخاصة بمناطق شق الثعبان والدخيلة وحلوان وغيرها».

وأشار مصطفى إلى أنه، على الرغم من عقد العديد من المؤتمرات والندوات الاقتصادية الكبرى التى ناقشت أهمية استغلال هذه الثروات، إلا أن توصيات ونتائج هذه المؤتمرات ظلت حبيسة أدراج الأجهزة الحكومية المعنية، طوال السنوات الماضية.

f876ad7f33.jpg

شاهد أيضا

فشل حكومي

من جهته راهن محمد أبو القاسم، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بأسوان، والخبير الاقتصادى، على هذه الثروات التى حبى الله بها أسوان دون غيرها، قائلا إنه في حال استغلالها بالشكل الأمثل ستساهم بشكل كبير فى خروج مصر من كبوتها الاقتصادية، فى الوقت الذى تجد فيه هذه الثروات تركت فريسة للضياع والنهب والسرقة واستنزاف مورادها.

وأعرب أبو القاسم لـ"التحرير" عن اندهاشه من تواجد 250 محجرًا للجرانيت والرخام بمنطقة بحيرة ناصر دون أى استغلال حقيقى لها منذ إنشاء بحيرة ناصر مطلع الستينيات، فضلا على وجود 63 محجرًا آخر بطول المحافظة، متسائلًا: من المسؤول عن نقل الخامات التعدينية والمحجرية من أسوان إلى القاهرة والمحافظات؟ 

واتهم رئيس الغرفة التجارية، الأجهزة التنفيذية بالفشل فى إيجاد آليات لاستغلال قطاع المحاجر والتعدين في محافظة أسوان بالشكل الذى يمثل قيمته الحقيقية، لافتا إلى أن تضارب القرارات وتعدد جهات الولاية والاختصاص، كل هذه عوامل ساهمت فى فشل استغلال هذا القطاع، مطالبًا بضرورة تحرير وإطلاق يد المحافظة فى اتخاذ القرارات الاستثمارية المطلوبة، بشأن استغلال قطاع المحاجر والتعدين بدلا من نقله خارج المحافظة.

اقتراحات

أما عوض هدل شيخ مشايخ قبيلة البشارية الشهيرة التى تعيش فى الصحراء بين أسوان والبحير الأحمر، فطالب بإقامة مشروعات حقيقية لشباب الصحراء قائمة على استغلال خامات الذهب التى يتم استخراجها بالقرب من مناطق الصحراء الشرقية، بدلا من عملية استخراج الذهب ونقله وتصديره إلى الخارج، دون أى استغلال حقيقى يذكر لدعم الاقتصاد المصرى.

وأوضح هدل: "عقدنا العديد من اللقاءات مع كبار مسؤولى الدولة كان آخرها مع المهندس إبراهيم محلب مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية، نقلنا خلالها رؤيتنا لاستغلال الثروات التعدينية والمحجرية المهدرة فى صحراء مصر، باعتبارها المعادلة السهلة لحل أزمات الاقتصاد القومى"، معبرا عن أمنياته في أن تجد الاقتراحات سبيلا للتنفيذ على أرض الواقع.

9196a35580.jpg

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب التحرير الإخبـاري ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من التحرير الإخبـاري ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا