لماذا لم أذهب إلى مؤتمر الشباب؟ بقلم: مش مصطفى بكرى

لماذا لم أذهب إلى مؤتمر الشباب؟ بقلم: مش مصطفى بكرى
لماذا لم أذهب إلى مؤتمر الشباب؟ بقلم: مش مصطفى بكرى

أكتب مقالى هذا وقلبى ينز ألما بعد أن شاهدت بعينى وقائع مؤتمر الشباب الذى عقده السيد الرئيس القائد المعلم عبد الفتاح السيسى فى شرم الشيخ منذ أيام.
ومشاعرى الفياضة وغضبى المتصاعد لا يمس أبدا قيمة هذا المؤتمر ولا قيمة السيد الرئيس رعاه الله، ولا النتائج الباهرة التى خرج بها المؤتمر، وإنما غضبى من أننى لم أكن هناك فى شرم الشيخ، أرعى النشء الصاعد، وأشرح لهم سبل دعم الدولة ودعم الرئيس فى أى شيء.
كان ينبغى للقائمين على المهرجان قبل أن يختاروا الشباب الذين سيمثلون جيلهم أمام الرئيس أن يختاروا قادة المؤيدين من الكبار، من جيل العظماء، من جيل زمن التأييد الجميل، نحن الذين نستطيع بكل حب أن نعلم هؤلاء النشء كيف يدعمون الدولة، وكيف يواجهون الفساد، وكيف يتماهون مع خطوات وقرارات الحكومات المتوالية أيا كانت، وكيف نزرع فيهم بذور الوطنية والنضال.
إن الدولة _أى دولة_ لا يمكن أن تتقدم دون أن تستفيد من خبرات كبارها، هل يصح أن يخرج شاب ويطالب الرئيس بحرية التعبير مثلا؟ هذا لا يصح، وكل هذا لأنه لم يجلس أمامنا متعلما، ولم يعرف متى يتكلم ومتى يصمت، ومتى يقول "نعم" على طول الخط.. البعض يظن أن هذه المهمة سهلة، ولكننى أقسم للقارئ الكريم أنها مهمة صعبة للغاية، وخصوصا إذا تغيرت آراء الحكومة فجأة إلى النقيض، ساعتها نفكر نحن جيل العظماء فى آراء تتفق مع القرارات الجديدة، وكيف تبين لنا خطأنا وجل من لا يسهو.
إننى أعلم من مصادرى السرية أن القائمين على المؤتمر فضلوا أن يؤجلوا دروسى الخصوصية للنشء الصغير أو الشباب فى مناسبات أهم، وفى تجمعات أكبر، لكى يستفيدوا منى على قدر طاقتهم، ولكننى كنت أريد أن أشترك فى المؤتمر لأعتبرها بروفة لما يمكن أن نعمله مع السيد الرئيس.
إن فخامة الرئيس الطيب المسالم القائد والمعلم، لا يستحق هذه المناقشات التى انخرط فيها الشباب المغيب أثناء المؤتمر، لا يستحق أن نشغل باله بحرية التعبير والديمقراطية وهذا الكلام الفارغ الذى يتبجح به البرادعى وأذنابه، عملاء أمريكا والخونة الصغار، إن كل ما يحتاجه الرئيس هو التأييد الشامل، وأن يسمع كلمة "نعم" صادحة مجلجلة.
إننى رغم اعتراضى على غيابى عن هذا المؤتمر إلا أن هذا لا يفت فى عضدى ولا يجعلنى أبتعد عن حظيرة الوطن ولا تأييد الدولة المطلق، فكلنا مصر، وكلنا السيسى.. وتحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب الحكاية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الحكاية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «إسلام شاهين».. مدرب قتلته الأسود ونُقل للمستشفى في عربة «السلخانة»