عرب وعالم / الوطن

من تركيا إلى إيران.. فساد الأنظمة الحاكمة في العالم

بين الحين والآخر تخرج بعض الجهات في دولة ما لتكشف فساد أحد المقربين للأسرة الحاكمة، وكان آخرها اليوم عندما أعلن المتحدث باسم القضاء الإيراني جلام حسين محسني إيجائي، الأحد، عن توقيف شقيق الرئيس الإيراني حسن روحاني، ومستشاره الخاص، بتهمة ارتكاب جنح "مالية".

وتقدم "الوطن" أبرز النظم التي اكتشف داخلها فساد خلال الأعوام الأخيرة:

الفساد داخل النظام التركي

تسلل الفساد إلى قلب نظام الحكم في تركيا إلى أن وصل إلى ابن الحاكم ذاته "بلال طيب أردوغان"، حيث اتهم بالتلاعب والتزوير والفساد في 28 مناقصة تصل قيمتها إلى 100 مليار دولار، كما تعرض بلال للاتهام والإدانة حتى كاد أن يطيح بنظام أبيه، فلم يترك قطاعا اقتصاديا إلا وكان له فيه دورا وتأثيرا، سواء من خلال التدخل للمنفعة الشخصية أو خدمة لأفراد العائلة أو أصدقاء أو قيادات من الحزب الحاكم.

فساد النظام الفلبيني

انتشر الفساد داخل أروقه الحكم في النظام الفلبيني إلى أن وصل إلى مفاصل الدولة منذ حكم فرديناند ماركوس، ونهبت أسرته ما نحوه 5-10 مليارات دولار أمريكي، كما اشتهرت أسرة ماركوس بأسلوب حياة باذخ، حيث اقتنصت المليارات من الدولارات من مالية الدولة في فترة حكمه بين عامي 1965 و1986 أما زوجته إيميلدا ماركوس، التي بلغت من التجاوزات خلال فترة حكم زوجها أن أصبحت مشهورة بالبذخ.

فساد في نظام الكونغو 

وصل الفساد داخل الكونغو ذروته في ظل حكم جوزيف ديزيريه موبوتو، المعروف باسم موبوتو سيسيكو الذي حكم موبوتو لمدة 32 عاما، حيث جعل خيرات البلاد مشروعة للصوص محترفين بمباركته، فستغل "سيسيكو" أزمة زائير الاقتصادية عام 1975، وحتى رحيله تلقت زائير 9.3 مليار دولار من المساعدات الأجنبية، وكان ينهب من هذه المساعدات ويضعها في حساباته الخاصة في بنوك بروكسل وجنيف وغيرها.

فساد في زيمبابوي

دفعت زوجة رئيس زيمبابوي، روبرت موجابي، لحراس زوجها لترهيب رجل أعمال رفض طلب منها بدفع مبلغ 1.3 مليون دولار، لإنهاء أزمة شراء وبيع خاتم لها، حيث قام حراس زوجها بالاستيلاء على أموال رجل الأموال خلال سفره لبلجيكا.

فساد في قطر

كشفت وثائق بنما عن أن أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، والد أمير قطر الحالي، تورط في إخفاء الثروات وتهرب ضريبي عبر شركة "موساك فونسيكا" للخدمات القانونية التي تعمل في بنما، والتي سرّبت الوثائق.

وأشارت الوثائق إلى تواصل محامي من مدينة لوكسمبورج بعد عام من تنحي أمير قطر السابق عن الحكم، كي تعمل شركة "موساك" لإخفاء ما حققه الأمير السابق من مكاسب عبر شراء إحدى الشركات المسجلة في جزر "فيرجين" البريطانية.

فساد في سوريا

وكشفت وسائل بنما عن أن شركة موساك فونسيكا، كانت تدير 6 شركات تابعة لرامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد في جزر "فيرجين البريطانية"، كما كشفت عن أن مخلوف يحتكر 60% من إجمالي الاقتصاد السوري، كما تظُهر الوثائق أنه كان في طليعة المسؤولين السوريين الذين كان يتحتم الاتصال بهم قبل التفكير في إقامة أي مشروع في سوريا، للحصول على عمولات ضخمة له ولكبار المسؤولين في الدولة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب الوطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الوطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا