أول فريق كرة قدم لمبتورى الأطراف بغزة - صور

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يحتاج أى فريق لكرة القدم إلى زى رياضى وحذاء، حتى يكتمل المشهد، ولكن بالنسبة لثلاثة عشر لاعبا مبتورى الأطراف جراء إصابتهم فى الحروب الثلاثة الماضية، أضيف إلى مكونات فريقهم "العكازان" حتى يتسنى لمن يمتلك قدما واحدة بدل اثنتين أن يجرى فى الملعب.

بساق واحدة يمارس الشاب ناجى العجين ألعاب القوى وكرة القدم، لم تفقده ساقه التى بترت العزيمة والإصرار على أن يكون واحدا من لاعبى أول فريق لكرة القدم لمبتورى الأطراف يتم تشكيله فى قطاع غزة، حسبما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية.

ويؤكد العجين أن إصابته لم تمنعه من الاستمرار فى حياته كباقى الأصحاء من حوله، مشددا أن بتر ساقه لم يضعف من إرادته وعزيمته للحياة فيقول: "نحن لسنا شريحة ضعيفة أو من ذوى الاحتياجات الخاصة نحن قادرون على إثبات أنفسنا ونمارس كافة الرياضات التى نحب".

ويمثل العجين بساقه الوحيدة خط الدفاع داخل الفريق، أما عبد المجيد مغارى الذى فقد يده اليمنى فيمثل حارس المرمى الذى لم تكسر الإرادة عزيمته ويقول: "اثبت اللاعب مبتور الأطراف انه يستطيع أن يلعب كرة القدم بساق واحد ويلعب الجمباز بيد واحدة لا تمنعنا الإعاقة من الاستمرار فى الحياة".

ويتابع: "نحن من كسرنا عزيمة الاحتلال عندما وضعنا الإصابة خلف ظهورنا وانطلقنا نحو مواهبنا"، مشددا أنهم يسعون إلى تكوين فريق يظهر للعالم إصرارهم على التمسك بالحياة الطبيعية التى يمارسوها مبتورى الأطراف.

أما عن الاختلاف ما بين فريق كرة القدم العادى وفريق مبتورى الأطراف، فيوضح الكابتن محمد أبو شريف أوضح أن التمارين لمبتورى الأطراف تختلف حيث يتم التعامل مع عضلة واحد لساق واحدة يكون التركيز بأنه تتعرض الساق للإجهاد أثناء اللعب"، مبينا أن التمارين تتناسب مع صحة اللاعبين البدنية.

ويتطلع الكابتن بوجود هذا الفريق الى إنشاء أول فريق لكرة القدم مبتورى الأطراف يمثل فلسطين فى ظل وجود عناصر بشرية ذات إرادة وعزيمة صلبة قادرة على اللعب، مبينا أن هؤلاء اللاعبين تمكنوا من كسر العقدة المرتبطة بالإعاقة.

الفكرة بدأت مع المدرب فؤاد أبو غليون عضو اللجنة البار أولمبية المهتمة برياضة ذوى الإعاقة فوالدته ذات الأطراف المبتورة شكلت له حافزا للاطلاع والإلمام بحاجات الأشخاص ذوى الأطراف المبتورة.

"بدأ فى تكوين الفريق والاتصال عليهم بشكل شخصى، بحثت فى المواقع الالكترونية عن الفرق الدولية المتخصصة بهم وانطلق يبحث عن الدعم اللوجستي لهم فكانت الحاضنة لهم جمعية دير البلح للتأهيل.

ولقيت الفكرة استحسان الجميع واستطاع أبو غليون أن يجمع 13 لاعبا من مبتوري الأطراف من مدينة دير البلح لوحدها محاولا في ذات الوقت إخراجهم من دائرة العجز أو اضعف التي قد يشعر بها المصاب مبتور الطرف.

في ظل العزيمة والإرادة العالية التي يتحلى بها اللاعبون يؤكد أبو غليون أنهم يمكن أن يذهبوا باتجاه تشكيل فريق وطنى ولكن تبقى الإمكانيات هي العائق الوحيد أمام الانطلاق على مستوى فلسطين.

فريق كرة قدم
فريق كرة قدم

 

جانب من لعب المباراة
جانب من لعب المباراة

 

أعضاء الفريق
أعضاء الفريق

 

جانب من التدريبات
جانب من التدريبات

 

تدريبات أعضاء الفريق
تدريبات أعضاء الفريق

 

تمارين اللاعبين
تمارين اللاعبين

 

جانب من التدريبات قبل المباراة
جانب من التدريبات قبل المباراة

 

جلسة قبل المباراة
جلسة قبل المباراة

 

تدريبات اللاعبين الفلسطينيين
تدريبات اللاعبين الفلسطينيين

 

لاعب فلسطينى
لاعب فلسطينى

 

التمارين قبل المباراة
التمارين قبل المباراة

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق