الارشيف / عرب وعالم / الوطن

فلسطينيون لـ"الوطن": نثمن دور مصر في إتمام المصالحة بين فتح وحماس

وقعت حركتا حماس وفتح اتفاق مصالحة في القاهرة، ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بما وصفه بـ"الاتفاق النهائي"، لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وأفاد بيان أصدرته حركة حماس، بأن الحركتان اتفقتا على تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤوليتها الكاملة في في إدارة شؤون قطاع غزة بحد أقصى الأول من ديسمبر 2017.

وكان عزام الأحمد، رئيس وفد فتح، صرح في وقت سابق بأن المفاوضات تشمل إدارة الوزارات في قطاع غزة الذي ظلت حركة حماس تديره منذ عام 2007 حتى واقفت على تسليمه في إطار اتفاق تم التوصل إليه الشهر الماضي. كما سيتم بحث مصير نحو 50 ألف موظف حكومي عينتهم حماس خلال فترة الشقاق.

من جانبه قال الصحفي الفلسطيني أحمد الدرهلي، إن اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس اليوم الذي وقع في القاهرة تحت رعاية المخابرات العامة المصرية، يعد انتصاراً لإرادة الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية وكل فصائل العمل الوطني، وطبعاً يأتي هذا الانتصار من خلال الدور الكبير للرئيس عبد الفتاح وقيادة جهاز المخابرات العامة، الذين عملوا ليل نهار من أجل إتمام هذه المصالحة.

وأضاف الدرهلي لـ"الوطن": "يأتي الاتفاق في عدة نقاط أهمها تمكين حكومة الوفاق الوطني على الأرض وتذليل وإزالة كل أشكال الانقسام، وهذه نقطة مهمة لكي تستطيع الحكومة من ممارسة مهامها على الأرض لتحسين وضع المواطن الفلسطيني في قطاع غزة، الذي عانى من لمدة 11 عاماً من هذا الانقسام الأسود".

وتابع :"نعلم أن الوقت ضيق وهناك مشاكل على الأرض ستواجه الحكومة لاسيما في تحسين وضع المواطن الغزي الذي يريد أن يشعر بتحسن على كافة الأصعدة، فالحكومة وعدت بالعمل في قطاع غزة كما تعمل في الضفة الغربية، ستحل مشكلة انقطاع الكهرباء، الصرف الصحي، المعبر الذي سيتسلمه حرس الرئاسة، عودة المرتبات كاملة لموظفين السلطة، كل هذه الخطوات من شأنها تحسين الوضع في غزة وسيشعر المواطن الفلسطيني بتحسن في أقرب وقت ممكن".

أما على الصعيد الأمني وأمن المواطن، أكد الدرهلي، أنه سيكون هناك تغير وسيشعر أهل غزة بتحسن الوضع الأمني بوجود قوات أمن واحدة تحكم وتسيطر على قطاع غزة هذا ما تم الاتفاق علية وهذا جزء من تمكين الحكومة لممارسة مهامها، وبوجود عناصر وقوات الشرطة الفلسطينية والأمن الوطني وحرس الرئاسة، سيكون عامل هام في تجنيب غزة أي عدوان جديد على غزة لأن من يحكم القطاع هي قوات شرعية تابعة لسلطة معترف بها، وليست قوات تابعة لفصيل بعينه.

فيما قال الصحفي الفلسطيني، ماجد محمد زريد، إن المصالحة الفلسطينية تعنى الوحده والتلاحم والعمل الجماعى من أجل فلسطين وشعبها الذى عانى الأمرين جراء هذه الحقبة السوداء من الانقسام والتناحر والفرقة، فالمصالحة تفتح الأفق أمام المستقبل والحياة والتحرير والمصالحة تحمى الأجيال القادمة من الضياع والمصالحه حياة بمعنى الكلمة لكل أبناء الشعب الفلسطيني ولولا الله ثم الدور المصري، ممثلا بالمخابرات العامة لما كانت هذه اللحظات الجميلة التي كتبت في القاهرة.

وأضاف زريد لـ"الوطن": "لن ننسى في هذه الأوقات المصيرية دور جمهورية العربية التي نعشق ترابها كما نعشق فلسطين، هي الحامي والضامن لنا فلها كل الشكر والحب والعرفان قيادة وشعبا".

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب الوطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الوطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا