الارشيف / عرب وعالم / مصر العربية

معتقلو «حراك الريف» المغربي يقررون الإضراب المفتوح عن الطعام

قرر المعتقلون على خلفية "حراك الريف" بالمغرب، خوض إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من 10 يوليو الجاري، تحت شعار "إما البراءة أو الشهادة"، وفق ما أوردته عدد من الصحف والمواقع المحلية.

وذكر بيانٌ صادرٌ عن "لجنة الإعلام والتواصل للحراك الشعبي بالريف"، أورده موقع "هسبرس" واسع الانتشار بالمغرب، حسب "الأناضول"، اليوم السبت، إنَّ "النشطاء يتشبتون بالحوار وسيلةً لحل الأزمة مع ضرورة إطلاق سراح كافة المعتقلين، والتخفيف من مظاهر العسكرة، على أنَّها شروط أساسية مسبقة لا يمكن التنازل عنها".

تزامن ذلك مع دعوة رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني إلى التهدئة والتوقف عن الاحتجاجات لتوفير شروط متابعة الجهات الحكومية لتسريع تنفيذ مشروعات تنموية تساهم في الاستجابة لمطالب الإقليم.

واستمرت الاحتجاجات شمالي المغرب منذ تسعة أشهر، عقب مقتل بائع السمك محسن فكري، طعنًا بشاحنة جمع نفايات، استخدمتها السلطات لإتلاف سمك كان بحوزته تمَّ صيده بطرق ممنوعة، وكان يحاول الاعتراض على عملية الاتلاف حين ارتمى بداخل الشاحنة.

ويتوقع أن يزداد زخم الاحتجاجات بإقليم الحسيمة وعدد من المناطق بشمالي المغرب، خلال الأيام القليلة المقبلة، بسبب توافد عدد كبير من ساكنة الإقليم المهاجرين بأوروبا، لقضاء فترة العطلة الصيفية بصحبة عائلاتهم بالمغرب.

وأمس الأول الخميس، كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي أنَّ عدد النشطاء الموقوفين على خلفية هذا الحراك بلغ إلى حدود أول أمس 144 موقوفًا، إضافةً إلى 18 شخصًا يتابعون في حالة سراح "إجراءات محاكمتهم جارية دون أن يكونوا معتقلين"، و40 شخصًا تمَّ الحكم عليهم بالسجن لمدد متفاوتة.

وقال الخلفي إنَّه إستنادًا إلى معيطات قدَّمها وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، في اجتماع مجلس الحكومة، فإنَّ 108 من قوات الأمن أصيبوا منذ انطلاق حراك الريف، إصابات بعضهم بليغة.

وتشهد الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر الماضي؛ للمطالبة بالتنمية و"رفع التهميش" ومحاربة الفساد.

والخميس الماضي، أعلنت الحكومة تلقيها تعليمات من الملك محمد السادس بشأن "تسريع مشروعات التنمية" في إقليم الريف، و"ضمان محاكمة عادلة" لجميع الموقوفين من نشطاء "الحراك".
 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب مصر العربية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر العربية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا