دى ميستورا: هجمات المعارضة فى غرب حلب «جرائم حرب»

دى ميستورا: هجمات المعارضة فى غرب حلب «جرائم حرب»
دى ميستورا: هجمات المعارضة فى غرب حلب «جرائم حرب»

• المبعوث الأممى: الهجمات العشوائية لفصائل المعارضة أودت بحياة عشرات المدنيين.. و«تايمز» ترجح هجومًا روسيًا مكثفًا لتمكين نظام الأسد من بسط سيطرته الكاملة على حلب

بينما تواصل المعارضة السورية هجومها الواسع على غرب حلب الخاضع لسيطرة النظام بحثا عن فك الحصار عن شرق المدينة، وصف مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دى ميستورا، اليوم، هجمات المعارضة على الأحياء الغربية من حلب، بأنها «ترقى إلى جرائم حرب»، جاء هذا فيما كشفت صحيفة «تايمز» البريطانية عن تقدير مخابراتى غربى يفيد بأن القوات الروسية ستشن هجوما وشيكا كاملا وموسعا فى محاولة لاستعادة السيطرة على كامل المدينة.
وقال دى ميستورا فى بيان من جنيف إن «على من يقولون إن القصد من القصف هو تخفيف الحصار المفروض على الأحياء الشرقية من حلب، أن يدركوا أن هذا ليس مبررا لاستخدام الأسلحة الثقيلة بشكل عشوائى»، وفقا لما نقلته شبكة «سكاى نيوز عربية» الإخبارية.
وأضاف البيان أن «عشرات الضحايا المدنيين لقوا مصرعهم غرب حلب، من بينهم عدد من الأطفال، كما أصيب مئات المدنيين بسبب هجمات قاسية وعشوائية شنتها فصائل المعارضة المسلحة». وتابع أن «هذه الهجمات ترقى إلى جرائم حرب».
وأطلقت فصائل المعارضة، قبل ثلاثة أيام، عملية عسكرية جديدة لكسر الحصار المفروض على الأحياء الشرقية من حلب الخاضعة لسيطرتها، حيث يعيش نحو 275 ألف شخص.
وكانت وسائل إعلام حكومية سورية أفادت بأن المعارضة المسلحة استخدمت قذائف تحتوى على غازات سامة، الأمر الذى نفته المعارضة، معلنة أنها لا تملك مثل هذه الأسلحة، بحسب وكالة «اسوشيتد برس» الأمريكية.
فى سياق متصل، أفادت صحيفة «تايمز» البريطانية بأنها حصلت على تحليل مخابراتى غربى، يؤكد أن القوات الروسية ستشن هجوما وشيكا كاملا وموسعا فى محاولة لاستعادة السيطرة على حلب.
وأضافت الصحيفة فى افتتاحياتها اليوم، أن هدف الرئيس الروسى فلايمير بوتين هو منح حليفه الرئيس السورى بشار الأسد نصرا كاملا فى حلب ثانى أكبر مدن سوريا بحلول يناير 2017، وفقا لما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية «بى.بى.سى».
وتابعت أن هذا الهدف قد لا يتحقق، فالمعارضة المسلحة السورية، التى تزودها السعودية بالسلاح، أثبتت صمودها أمام هجمات قوات الأسد طوال سنوات. وبحسب الصحيفة، اختار بوتين الهجوم على حلب ليتزامن مع الانتخابات الرئاسية الأمريكية والفترة الانتقالية التى تليها».
وأشارت «تايمز» إلى أنه «ما من شك أن بوتين ما كان ليخطط لمثل هذا الهجوم الموسع على حلب لولا إخفاق الرئيس الأمريكى باراك أوباما والغرب فى ردعه سواء كان ذلك فى سوريا أو أوكرانيا».
ونوهت «تايمز» إلى أن مقاتلى المعارضة المسلحة لديهم مدد جيد من الأسلحة الصغيرة والمدفعية الخفيفة، ولكن لا يوجد لديهم غطاء جوى، مما يعطى القوات الروسية القدرة على شن هجمات موسعة ضدهم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة كتاب الشروق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الشروق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق رئيسة وزراء بريطانيا في البحرين: نسعى لتعزيز التعاون الأمني مع دول الخليج
التالى عاجل| شكري ينقل لنائب ترامب رسالة شفهية من السيسي