الاستعلام عن الاحتياج للوظائف التعليمية وزارة التعليم السعودية لجميع المناطق

نجوم مصرية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

خدمة الاستعلام عن الاحتياج للوظائف التعليمية والتي أطلقتها وزارة التعليم السعودية مؤخراً، بهدف مساعدة الخريجين والخريجات الباحثين عن فرصة عمل بقطاعات وزارة التعليم، لإيجاد الفرصة المناسبة لهم من بين الإحتياجات التي تعلن عنها الوزارة بعد تمكينها منش شغل وظائفها التعليمية، فى مختلف القطاعات والإدارات التعليمية بجميع المناطق داخل المملكة العربية السعودية، وتم منح الخدمة العديد من الميزات التي تسهل طريقة البحث مثل الربط مع خرائط جوجل لتحديد أماكن الوظائف التعليمية الشاغرة.

وزارة التعليم وعبر الإدارة العامة لشؤون المعلمين فعلت رابط إلكتروني يقدم خدمة الإستعلام عن الاحتياج للوظائف التعليمية الشاغرة بالوزارة وقطاعاتها وإداراتها  التعليمية، مما يسهل على المتقدمين من الرجال او النساء لشغل الوظائف التعليمية سهولة ترتيب الرغبات المكانية والاختيار وفق لقدرات المتقدم، وبالتالي سيسهم ذلك في تسهيل عملية التعرف على أماكن تواجد الوظائف وفق التوزيع التفصيلي لاحتياج التعيين.

خدمة الاستعلام عن الاحتياج للوظائف التعليمية

آلية الاستفادة من خدمة الإستعلام عن الاحتياج للوظائف التعليمية وزارة التعليم السعودية تتم بالدخول الى رابط الخدمة المرفق أدناة، ومنها تعبئة الحقول الإلكترونية المطلوبة والتي تطلب تحديد خيار الجنس، والتخصص وأخيراً تحديد المرحلة الدراسية المراد الحصول على فرصة توظيفية من تلك الشاغرة بها، وتكون المخرجات بأسماء القطاعات التعليمية التي يوجد بها الفرص الوظيفية، ويمكن استعراض تلك الفرص واماكن تواجدها بالضغط على خرائط الموقع.

استعلام الاحتياج وزارة التعليم

الدخول الى رابط خدمة استعلام الاحتياج بوزارة التعليم من خلال البوابة الإلكترونية التي خصصتها وزارة التعليم تحت مسمى استعلام عن الإحتياج ويتم الاستفادة منها بكل سهولة، ويجدر الإشارة لإعلان وزارة التعليم عن توافر 9817 فرصة وظيفية شاغرة للرجال والنساء سينتهي تقديم النساء خلال ساعات عليها، فيما يبدأ تسجيل الرجال بداية من 4 شوال المقبل.

إقرأ أيضاً

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نجوم مصرية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نجوم مصرية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق