فلسطين تطالب الجنائية الدولية بملاحقة وزير إسرائيلى لدعواته للقتل والاغتيال

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات تصريحات وزير ما يسمى بـ "الأمن الداخلى" فى حكومة الاحتلال الإسرائيلى، جلعاد أردان، التى طالب فيها بقتل من سماهم (مطلقى الطائرات الورقية)، مؤكدة أن هذه الدعوات تعكس عقلية الإحتلال الإرهابية والعنصرية، وسياساته القائمة على الحقد والكراهية والإجرام بحق أبناء شعبنا كافة.

وقالت الوزارة - فى بيان اليوم - :"أقوال وتصريحات "أردان" تأتى بعد أيام قليلة من اغتيال المسعفة رزان النجار، وبعد أسابيع قليلة من قتل الطفلة الرضيعة ليلى غندور، والمقعد فادى أبو صلاح وغيرهم من أبناء شعبنا الأطفال والنساء والشيوخ، فى ظل صمت مطبق من المجتمع الدولي".

وأضافت :إن وجه الاستغراب هنا ليس فى تصريحات اعتدناها من أركان اليمين المتطرف الحاكم فى إسرائيل، فهى تصريحات تصدر عن مجرمين وقتلة يجب محاسبتهم عليها من قبل المحكمة الجنائية الدولية، لكن المستغرب هو الصمت غير المبرر للمجتمع الدولى الذى لا يحرك ساكنا على مثل تلك التصريحات، التى تدعو علنا للقتل والاغتيال، يبدو أن المجتمع الدولى فى ما يتعلق بإسرائيل مستعد للتنازل عن أخلاقياته ومبادئه وكرامته، حتى يتجنب انتقاد إسرائيل له، وهذا يشكل وصمة عار".

من ناحية أخرى عقبت الخارجية الفلسطينية على إلغاء مباراة الأرجنتين وإسرائيل، وقالت إن تراجع المنتخب الأرجنتينى عن إجراء المباراة التى كان من المقرر عقدها مع المنتخب الإسرائيلى فى القدس المحتلة يعتبر رسالة قوية وواضحة إلى المجتمع الإسرائيلى بأن محاولات ساستهم تبييض احتلالهم من خلال تسييس الرياضة والمناسبات الثقافية والفنية واستغلالها لا ينطلى على أحد، وبات يواجه رفضا دوليا صريحا وتأكيدا جديدا على تمسك العالم بالشرعية الدولية وقراراتها. 

وأشارت الوزارة - في بيان اليوم الأربعاء،إلى الجهد الذي قامت به من خلال التواصل المباشر مع الجهات الرسمية الأرجنتينية وتحديدا دور السفارة الفلسطينية في بيونس ايرس والتي أدت إلى تفعيل حالة قوية من الضغط والمساندة من جانب منظمات المجتمع المدني الأرجنتينية ومؤسسات حقوق الإنسان والشخصيات الاعتبارية الأرجنتينية ولجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني الرافضة لإقامة تلك المباراة على أرض فلسطينية محتلة، حيث أعطت هذه الجهود المتكاملة بين الإطار الرياضى والإطار السياسى والدبلوماسى النتائج المرجوة منها.

من جانب أخر أفادت محاميتا هيئة الأسرى الفلسطينيين حنان الخطيب وهبة مصالحة بأن 56 أسيرة فلسطينية يقبعن فى سجنى "الدامون والشارون" الإسرائيليين من بينهن 6 أسيرات قاصرات و 8 أسيرات جريحات يعانين الكثير من الإجراءات التعسفية والحرمان من حقوقهن المعيشية والإنسانية على يد سلطات سجون الاحتلال.

وأوضحت المحاميتان - فى تصريحات اليوم - بعد زيارات لعدد من الأسيرات فى السجون أن معاناة الأسيرات تتمثل فى عدد من القضايا أهمها، معاناة النقل فى سيارة "البوسطة" الإسرائيلية إلى محاكم الاحتلال وما يتعرضن له الأسيرات من معاملة قاسية وشاقة على يد القوات الخاصة المعروفة باسم "النحشون"، وأيضا نقل الأسيرات القاصرات فى سيارة البوسطة مع أسرى وأسيرات بالغات وتعرضهن للمضايقات من قبل السجناء الجنائيين والتفتيش العارى المهين من قبل قوات "النحشون" المشرفة على نقل الأسيرات، بالإضافة إلى معاناة الأسيرات اللواتى ينقلن إلى محكمة سالم العسكرية، حيث ينقلن قبل يوم من محاكمتهن إلى معتقل الجلمة لقضاء ليلة هناك فى قسم السجناء الجنائيين وفى غرفة فيها كاميرات وحمام مكشوف.

وأشارت المحاميتان إلى وجود نقص دائم فى "الكانتين" للأغراض الضرورية للمعتقلات، مع عدم توفير أو السماح للأهل بإدخال مواد للاشغال اليدوية، إلى جانب الإهمال الطبى وعدم تقديم العلاج لعدد من الأسيرات المريضات والمصابات، وحرمان عدد منهن من زيارة ذويهن وأطفالهن، ومعاناتهن من الحرارة الشديدة العالية فى الغرف، بالإضافة إلى الأوضاع المأساوية فى غرفة الانتظار فى محكمة عوفر التى لا يتوفر فيها المرحاض ورائحتها قذرة جدا.

كما نبهت المحاميات إلى توقف إدارة السجن عن إعطاء الحليب للأسيرات مما دفعهن لشرائه على حسابهن الخاص من "الكانتين" بعد أن أصدرت إدارة السجن قرارا بسحب الحليب من قائمة المشتريات.

وطالبت الأسيرات بتحريك هذه القضايا عبر المحامين والالتماس ورفع شكاوى على إدارة السجون وأثارتها على كل المستويات لرفع المعاناة والاجراءات التعسفية التى تمارس بحقهن.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق